



بمناسبة يوم العلم بقصرهلال
دورة2008
ماذا أعدت الأمانة العامة المساعدةالمكلفة
بالهياكل والسلط المحلية للنهوض
بالمنظومة التربوية؟؟؟
دورة2008
ماذا أعدت الأمانة العامة المساعدةالمكلفة
بالهياكل والسلط المحلية للنهوض
بالمنظومة التربوية؟؟؟
يكتسي الاحتفال بهذه المناسبة في دورة أوت2008 أهمية خاصة على اعتبار أنها تأتي متأخرة كثيرا مقارنة مع مثيلاتها في سائر الولايات والمعتمديات،ولا ندري نوعية الأسباب الكامنة وراء ذلك فلعل المانع خير وهو يرتبط باعطاء الأولوية المطلقة لتصفيات عضوية اللجنة المركزية على الصعد المحلية والجهوية والوطنية؟؟؟
ومما يزيد في أهمية هذه المناسبة تحديدا هذه السنة بلوغها الدورة الخمسون اذ انطلقت سنة1958،وكذلك لأنها جاءت مباشرة بعد وصول ابنين بارّين من أبناء قصرهلال،الأول بالاقامة والثاني بالزيارة فقط،وصولهما الى عضوية اللجنة المركزية بعد تصفيات واحتفالات اقترنت باقامة أ‘عراس تجمعية حقيقية اجتمعت وجمعت فيها الولائم والحفلات الدينية والموسيقية وخاصة توظيف المال السياسي المرطب على الأقل بالنسبة للعضو المقيم باعتبار أن العضو الزائر هو عضو معيّن وليس عضو مزكى سياسيا وماليا؟؟؟
وبرغم أهمية هذه المناسبة في التعريف بالتلاميذ والطلبة النجباء الناجحين في شتى الاختصاصات والشعب ارتقاء أو نجاحا تهائيا مما يبشّر بمزيد تألق أبناء وبنات قصرهلال الذين زرع الخيّر الكبير الحاج علي صوّة(1870-1953)التعلق بالعلم وبأهله والذين بلع صيت الكثير منهم الى الدول الخارجية المتقدمة من خلال توليهم لعديد الخطط والمسؤوليات مما يشرّف قصرهلال وأهلها برغم فرض الحصار الصحي المقيت عليها سياسيا واداريا ومرافقيا وخدماتيا؟؟؟
وتعتبر هذه المناسبة الثمينة من المناسبات القليلة التي يتنادى اليها المسؤولون الوطنيون والمحليون رغبة منهم في الظهور في الصورة وفي استغلال جهود التلاميذ والطلبة وخاصة للايحاء كما لو أن الفضل في بلوغهم هذه الدرجات انما يعود بالأساس لدور هؤلاء المسؤولين الهلاليين الوطنيين منهم والمحليين في الوقوف الى جانب المنظومة التربوية لمدينة قصرهلال التي تمر في هذه الأيام ومنذ عهد الحاج علي صوّة بأسوء مراحلها بدعم أكيد من وزارة التربية والتكوين المستثمرة في الذكاء خارج حدود مدينة قصرهلال مدينة الحاج علي صوّة ومنارة الاصلاح وكره الرداءة المفروضة المبرمجة أو التلقائية؟؟؟
لقد أصبح دور السلطات المحلية يقتصر على رفع اللافتات المرحبة بضيوف حفل التكريم،أو المتمنية النجاح والتوفيق،وكذلك على تنظيم الحفل السنوي ليوم العلم،ونود هنا أن نسأل حضرات المسؤولين الذين سوف تخلّد الصور والأشرطة مناسبة تسليمهم الجوائز للتلاميذ والطلبة الهلاليين خلال دورة أوت2008 أي الدورة الخمسينية ماهو الجهد الذي بذلنموه دعما لهذه المنظومة في مستوى البناء والتجهيز والتعهد للمدارس وللمعاهد التي بلغ منها البعض مرحلة الشيخوخة ولعل أبرزها معهد2 مارس1934 الذي تحوّل الى كوخ تربوي محروم حتى من الطلاء ومن تجهيزات المخابر حتى للسنوات النهائية الموفرة بسخاء وبرغبة سياسية أكيدة لغيرها من وحدات ولاية المنستير وأهمها عاصمة الولاية؟؟؟
نود أن نخاطب الاخوة المسؤولين الحاضرين بهذه المناسبة وخاصة منهم الأمين القار للتجمع الدستوري الديمقراطي المكلف بالهياكل لماذا تقبلون معاملة وزارة التربية والتكوين لمدينة قصرهلال باعتبارها منطقة ظل وذل تربوية لا باعتبارها مدينة الحاج علي صوّة ومدينة2مارس1934،هل أصبحتم تقبلون بالحصار المفروض على مدينتنا باعتباره أمرا واقعا وقضاء وقدرا،ماهي مدى متابعتكم للمخططات التربوية عبرولاية المنستير المكرّسة بامتياز للانماء غير المتموازن،فكيف أن تبنى معاهد برمتها مثلالمدرسة الاعدادية التحدي بخنيس وتحرم مدارس و معاهد قصرهلال من الأساسيات والكماليات معا برغم أن مصدر التمويل هو الخزينة التونسية؟؟؟
نحن نطالب بأن تكون مثل هذه المناسبات فرصة للوقوف والتأمل ومحاسبة الذات وللقيام بجردة حساب تحوصل مظاهر تردي المنظومة التربوية داخل مدينة قصرهلال وسبل التغلب عليها،هذه المدينة التي أصبح فيها مقاولي التجمع ومتعهدي الولائم يهتمون بالأعراس والولائم ونصب الأفخاخ والقدح في ذمم بعضهم البعض أكثر من اهتمامهم بمصير مدينتهم وأبناء مدينتهم الذي لا يقفون الى جانبهم الا بعد جني المحصول،ولعل معهد 2 مارس1934 الذي بلغ مرحلة التهرم وتداعى للسقوط هو في وضعية حرجة ،فحبذا لو أن هذه المؤسسة احتضنت المناسبة حتى يطلع المسؤولون الوطنيون والمحليون عن كثب على حصيلة انجازاتهم ومتابعاتهم التربوية التي لا تدخل تحت حصر وأهمها وآخرها تنصيب الامبراطورة لطيفة يوم21 جويلية2008؟؟؟
ومما يزيد في أهمية هذه المناسبة تحديدا هذه السنة بلوغها الدورة الخمسون اذ انطلقت سنة1958،وكذلك لأنها جاءت مباشرة بعد وصول ابنين بارّين من أبناء قصرهلال،الأول بالاقامة والثاني بالزيارة فقط،وصولهما الى عضوية اللجنة المركزية بعد تصفيات واحتفالات اقترنت باقامة أ‘عراس تجمعية حقيقية اجتمعت وجمعت فيها الولائم والحفلات الدينية والموسيقية وخاصة توظيف المال السياسي المرطب على الأقل بالنسبة للعضو المقيم باعتبار أن العضو الزائر هو عضو معيّن وليس عضو مزكى سياسيا وماليا؟؟؟
وبرغم أهمية هذه المناسبة في التعريف بالتلاميذ والطلبة النجباء الناجحين في شتى الاختصاصات والشعب ارتقاء أو نجاحا تهائيا مما يبشّر بمزيد تألق أبناء وبنات قصرهلال الذين زرع الخيّر الكبير الحاج علي صوّة(1870-1953)التعلق بالعلم وبأهله والذين بلع صيت الكثير منهم الى الدول الخارجية المتقدمة من خلال توليهم لعديد الخطط والمسؤوليات مما يشرّف قصرهلال وأهلها برغم فرض الحصار الصحي المقيت عليها سياسيا واداريا ومرافقيا وخدماتيا؟؟؟
وتعتبر هذه المناسبة الثمينة من المناسبات القليلة التي يتنادى اليها المسؤولون الوطنيون والمحليون رغبة منهم في الظهور في الصورة وفي استغلال جهود التلاميذ والطلبة وخاصة للايحاء كما لو أن الفضل في بلوغهم هذه الدرجات انما يعود بالأساس لدور هؤلاء المسؤولين الهلاليين الوطنيين منهم والمحليين في الوقوف الى جانب المنظومة التربوية لمدينة قصرهلال التي تمر في هذه الأيام ومنذ عهد الحاج علي صوّة بأسوء مراحلها بدعم أكيد من وزارة التربية والتكوين المستثمرة في الذكاء خارج حدود مدينة قصرهلال مدينة الحاج علي صوّة ومنارة الاصلاح وكره الرداءة المفروضة المبرمجة أو التلقائية؟؟؟
لقد أصبح دور السلطات المحلية يقتصر على رفع اللافتات المرحبة بضيوف حفل التكريم،أو المتمنية النجاح والتوفيق،وكذلك على تنظيم الحفل السنوي ليوم العلم،ونود هنا أن نسأل حضرات المسؤولين الذين سوف تخلّد الصور والأشرطة مناسبة تسليمهم الجوائز للتلاميذ والطلبة الهلاليين خلال دورة أوت2008 أي الدورة الخمسينية ماهو الجهد الذي بذلنموه دعما لهذه المنظومة في مستوى البناء والتجهيز والتعهد للمدارس وللمعاهد التي بلغ منها البعض مرحلة الشيخوخة ولعل أبرزها معهد2 مارس1934 الذي تحوّل الى كوخ تربوي محروم حتى من الطلاء ومن تجهيزات المخابر حتى للسنوات النهائية الموفرة بسخاء وبرغبة سياسية أكيدة لغيرها من وحدات ولاية المنستير وأهمها عاصمة الولاية؟؟؟
نود أن نخاطب الاخوة المسؤولين الحاضرين بهذه المناسبة وخاصة منهم الأمين القار للتجمع الدستوري الديمقراطي المكلف بالهياكل لماذا تقبلون معاملة وزارة التربية والتكوين لمدينة قصرهلال باعتبارها منطقة ظل وذل تربوية لا باعتبارها مدينة الحاج علي صوّة ومدينة2مارس1934،هل أصبحتم تقبلون بالحصار المفروض على مدينتنا باعتباره أمرا واقعا وقضاء وقدرا،ماهي مدى متابعتكم للمخططات التربوية عبرولاية المنستير المكرّسة بامتياز للانماء غير المتموازن،فكيف أن تبنى معاهد برمتها مثلالمدرسة الاعدادية التحدي بخنيس وتحرم مدارس و معاهد قصرهلال من الأساسيات والكماليات معا برغم أن مصدر التمويل هو الخزينة التونسية؟؟؟
نحن نطالب بأن تكون مثل هذه المناسبات فرصة للوقوف والتأمل ومحاسبة الذات وللقيام بجردة حساب تحوصل مظاهر تردي المنظومة التربوية داخل مدينة قصرهلال وسبل التغلب عليها،هذه المدينة التي أصبح فيها مقاولي التجمع ومتعهدي الولائم يهتمون بالأعراس والولائم ونصب الأفخاخ والقدح في ذمم بعضهم البعض أكثر من اهتمامهم بمصير مدينتهم وأبناء مدينتهم الذي لا يقفون الى جانبهم الا بعد جني المحصول،ولعل معهد 2 مارس1934 الذي بلغ مرحلة التهرم وتداعى للسقوط هو في وضعية حرجة ،فحبذا لو أن هذه المؤسسة احتضنت المناسبة حتى يطلع المسؤولون الوطنيون والمحليون عن كثب على حصيلة انجازاتهم ومتابعاتهم التربوية التي لا تدخل تحت حصر وأهمها وآخرها تنصيب الامبراطورة لطيفة يوم21 جويلية2008؟؟؟
كتبها mourad regaya في 05:05 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: mourad regaya
