ويحدثونك عن جودة الحياة…..وعن مدينة يستطاب فيها العيش؟؟؟
كتبهاmourad regaya ، في 10 يونيو 2009 الساعة: 18:48 م
ويحدثونك عن جودة الحياة…وعن مدينة يستطاب فيها
العيش..فهل أن استضافة جحافل الحشرات السامة
تدخل في هذا الاطار؟؟؟
ان لمن علامات قيام الساعة أن تتحول البلديات المنصبة وغير المنتخبة الى مروجة للكذب وللضحك على الذقون مدفوعة في ذلك بمداخيل الجباية المحلية التي يطالب المواطنون المغلوبون على أمرهم بتوفيرها درّا للمال المشترك الضروري لانجاز رتل المشاريع الذي حققته بلدية قصرهلال خلال هذه الدورة المشرفة على الانتهاء؟؟؟
ومن الأكيد بأن المواطنين قد لا حظوا اللافتات البيضاء والملونة أحيانا المبشرة بجودة الحياة وبمدينة نظيفة يستطاب فيها العيش ومن حسن حظنا وحظ الفائمين على الأمر أن ساعدت جحافل الناموس والحشرات السامة بأنواعها على تسفيه هذه الشعارات الكاذبة التي أصبحت لا تنطلي حتى على الأطفال،فما أدراك بالكهول والشيوخ؟؟؟
الجميع يتذكر بأنه كان في سالف الأزمان وفي عهود بعض البلديات السابقة ،المنصبة ديمقراطيا أيضا قيام المصالح البلدية مستعملة في ذلك بعض الامكانيات البدائية كالجرارات لرش بعض الأدوية والمبيدات خاصة في المناطق المعروفة بأنها موطن توالد هذه الكائنات التي أصبحت تعطف عليها البلدية الحالية وتكرم وفادتها،بل تحرص على تكاثرها رغبة أكيدة في تجويد الحياة، هذه الجودة الغائبة من الأساس ومن المنطلق؟؟؟
السؤال الذي يطرح بالحاح وثبات هو هل أن جحافل الناموس وما شابهها من الحشرات السامة والمهلكة والناقلة للأمراض والطواعين العابرة للقارات وللمدن جاءت هذه السنة مبكرة لمساندة التجمع الدستوري الديمقراطي في تجهيز المواطنين للاستحقاقات الكبرى الحاسمة الاستراتيجية ذلك أن لدغات ولسعات هذه الحشرات تولد لدى المواطن شعورا بالهوان وبالاستسلام بعد تخديره بسمومها فتجعله منذ الآن وعلى عجل يدلي بصوته عن قرب وعن بعد دون الانتقال لمراكز الاقتراع؟؟؟
لقد أثبتت الحشرات بطلان الشعارات المرفوعة على القماش وعلى اللةحة الضوئية المثبتة على واجهة البلدية بالأحرف الحمراء وهو لون دم المواطن المفترس والمحتسى بشراهة من الحشرات، كما أثبتت بأن الحشرات أطلقت حملتها الانتخابية حتى قبل التجمع الدستوري الذي يكتفي برفع اللافتات غير ذات اللون والطعم والرائحة والتي تكرس استبلاهه للمواطن دافع الجباية المحلية لتسمين الحشرات السامة؟؟؟
ان المواطن الهلالي كغيره من مواطني بلادنا العزيزة هو مطالب هذه الأيام بالوقوف على جردة الحساب التي طالت أكثر من اللزوم والفضل يعود الى التجمع الدستوري الديمقراطي ضامن غياب الحقوق والامكانيات والخدمات الأساسية عبر هذه البلديات المحنطة التي يمكن الاستغناء عنها دون أن يحدث ذلك توسع ثقب الأوزون أو اختلال في توازن الكرة الأرضية….والبقية تأتي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : استفتاء الحشرات على الانتخابات, فضائح بلدية قصرهلال تصل الى الاعلام المرئي،بعد المكتوب والالكتروني, في الأسباب الحقيقية المعلنة وغير المعلنة لنكبة قصرهلال, في تكاثر الحشرات ضمانة جودة الحياة المحلية, في رهانات قصرهلال الرسمية, في شروط البرّ بقصرهلال واستحقاق نعت"الابن البار", في ضرورة اعادة الاعتبار للمجتمع المدني الحقيقي المستقل عن التجمع الدستوري الديمقراطي, في وجوب ضمان سلامة،وتعجيل توسيم وتكريم معتمدي قصرهلال | السمات:مباركة الحشرات مبكرا للاستحقافات الكبرى, جحافل الحشرات تغزو البلاد التونسية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























