ويكذبون على الاطفال أيضا…بلدية الأطفال…حديقة بلدية الأطفال نموذجا؟؟؟

كتبهاmourad regaya ، في 20 يونيو 2009 الساعة: 13:59 م

ويكذبون على الأطفال أيضا

بلدية الأطفال…حديقة بلدية الأطفال

نموذجا؟؟؟

لقد شهدت مدينة قصرهلال المتميزة بجمودها المرضي وبادمان مسؤوليها على الرداءة والرضى بالدون وبتغييب حقوق وآمال مواطنيها في الحياة الكريمة والغد الأفضل جملة من التظاهرات اتخذت من الأطفال المغلوبين على أمرهم مثل الكهول ضحية مميزة متميزة لها وهي تظاهرات لا تغني ولا تسمن من جوع مثل اجتماع بلديات الأطفال بولاية المنستير وتظاهرة"الطفل والبيئة"والاحتفال المزدوج خلافا للسائد بعيدي الآباء والأمهات قبل وبعد حلولهما؟؟؟

وبرغم علمي بذكاء الطفل التونسي عموما ومن بينه الطفل الهلالي أيضا لتألقه المدرسي والابداعي والفكري في أكثر من مناسبة محلية أو وطنية فان منظمة الطفولة التونسية الخاضعة للتجمع الدستوري الديمقراطي الذي يعاني في قصرهلال من بطالة تقنية أكيدة أبت الا أن تزج بأبناءنا الأطفال عبر توظيفهم السياسي السمج في خدمة أهداف أصبح يقاطعها الكبار لعلمهم لقطيعتها مع الواقع المعيش للمواطن.وبرغم علم منظمة الطفولة التونسية بحراجة وضع الأطفال في قصرهلال الذين يعانون من التهميش ومن التجاهل ومن غياب المرافق والفضاءات الترفيهية والتكوينية برغم علمنا بوجود وعد غير واضح المعالم باعادة تأهيل مركب الأطفال دون تحديد موعد حقيقي لانطلاق أشغاله فانها حرصت على أن تقحمهم في عديد الأنشطة التمويهية الترويجية عبر جمعهم في بلدية أطفال وعبر تجنيدهم في طلاء واجهة مرآب السيارات في وسط المدينة لجعله أكثر جاذبية لحرفاء المرآب؟؟؟

وكم كانت مفاجئتي كبيرة عندما طالعت لافتة مثبتة في قلب الدوار الموجود وسط المدينة في مقابلة مفهى النصر المغلق وحيث يوجد تمثال الرئيس بورقيبة لافتة كتب عليها"حديقة بلدية الأطفال"،فهل عانت بلدية الأطفال هي الأخرى مثل بلدية الكهول من غياب الانجازات البلدية حتى اضطرت للاستيلاء على الحديقة القائمة منذ زمن بعيد وضمها الى انجازاتها تغطية على عجزها ونحن في خاتمة المدة النيابية للكبار وللصغار أيضا؟؟؟

لماذا أصبح المواطن يقبل أن يضحك على ذقته لامتياز دون أن يرد الفعل الا نادرا عبر بعض المناسبات اليتيمة كالجلسات البلدية أو حلقات الحوار التي انقطعت واضمحلت أو عبر صندوق الانتخاب المصادر الذي تغير نتائجه داخل المدارس الابتدائية وداخل المعتمديات ،فهل وقع الأطفال بدورهم وبارادتهم أو بغير ارادتهم أو عبر أولياء أمورهم في شرك هذه الأنشطة التي يوظف فيها الأطفال كشهود زور للتعبير عن ديمقراطية محلية غائبة للكبار وللصغار معا عبرأيام تحسيسية حول البيئة وجميعنا يعلم بمعاناة البيئة المحلية من الأوساخ ومن أنواع الحشرات التي يدلل وجودها وتكاثرها على غياب بيئة سليمة للجميع،المهم هو الحصول على الديمقراطية المحلية سنة2010 حتى يتعلم الكبار والصغار معا ممارسة الحقوق وتحقيق المطلوب وصولا للعيش الكريم  المشترك وحتى لا يضطروا كما هو الحال الآنالى اقتسام الحدائق في غياب الانجازات؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : توظبف براءة الأطفال للتغطية على عجز الكبار, غير مصنف | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

عفواً، التعليقات ممنوعة لهذا الإدراج