





المرحوم الحبيب ثامر عن قصرهلال
في 3 فيفري 1943
تعرضت في مناسبات عديدة سابقة الى تراجع مكانة قصرهلال،مدينة2 مارس1934،مدينة الحاج علي صوة ،على جميع الصعد برغم تراكم عطاءاتها في مرحلة الكفاح التحريري عبر مختلف المحطات،واسهاماتها منذ انشاء الحزب الحر الدستوري،ثم مع تأسيس الحزب الدستوري الجديد،عبر التدخل المباشر في توجيه نشاطه بامتياز بشريا وماديا،ثم في مرحلة بناء الدولة وتركيز الاقتصاد العصري عبر جيل الرواد،ثم عبر الأجيال المتعاقبة من الاداريين المتصرفين،ورجال الأعمال الغيورين،من أصحاب الكفاءات والمبادرات المختلفة عبر القطاعين العام والخاص.
وبرغم كل ذلك تشهد الآن تراجعا أكيدا مخططا له،ومتابع بامتياز لضمان تحقيق الجدوى على المستويين الوطني والجهوي من خلال تهميش دور قصرهلال،وغبنها حقها من الخدمات والمرافق والمسؤوليات المحولة منها لفائدة مركز الولاية أساسا ،ولبعض الوحدات الأخرى،فأصبحت قصر هلال تستجدي وتستعطف وتقبل الأيادي بعد أن كان يسعى اليها"بشراهةوبالحاح"باعتبارها خزان المال والرجال؟؟؟
ولعل المتابعين للحياة العامة بقصرهلال يلاحظون مقاطعة المسؤولين الوطنيين ومنظوريهم من المسؤولين الجهويين لمدينة قصرهلال في الأيام العادية،وبمناسبة الدورات البلدية تجسيدا وتجسيما لمقولة"ادارة تخدم المواطن؟؟"في أجلى وأبهى صورها وتجلياتها،بل الأخطر والأدهى،أن حتى القلة منهم،من الذين يصلون الى المدينة يختصرون زياراتهم الى حدودها الدنيا،أو ينتظرون لساعات(كما وقع أثناء الاحتفال الأسطوري الأخير بيوم العلم بقصر الموناليزا؟؟)تأكيدا على امعانهم وحرصهم المرضي في اذلال مدينة 2 مارس1934،مدينةالحاج علي صوّة،مدينة الابداع والتألق والشموخ،وكره الرداءة التلقائية منها والمفروضةبقانون من خلال الهياكل المحلية الادارية والتجمعية والجمعياتية؟؟؟
وقد صادف أن عثرت ضمن احدى المؤلفات التاريخية على مقولة للزعيم الكبير المرحوم الدكتور الحبيب ثامر رئيس الحزب أنذاك،صدرت عنه أثناء اجتماع حزبي انعقد بقصرهلال
يوم 3 فيفري1943 في ظل الاحتلال الألماني عندما قال،"قصرهلال أم الوطن،والبلدة التي وضع الحجر الأساسي للحزب الحر الدستوري بمؤتمرها،وأقيم معظم الكفا













