



باغتيال قصرهلال العزة والشموخ
"الفرع المحلي للتربية والأسرة"؟؟؟
لقد تعرضت في مناسبة سابقة،وبمناسبة حلول العودة المدرسية التي لا تتميز في قصرهلال باحداثاتها وانجازاتها نتيجة حرص مسؤوليها الاداريين والتجمعيين ومنظمات المجتمع المدني على المطالبة بموقع لمدينة 2مارس1934 تحت الشمس،باعتبارها عبر أعمال وانجازات المحسن الكبير والخيّر العصامي الحاج علي صوّة(1870-1953)،رائدالتنمية والتحول الاجتماعي الذي تغتال ذكراه يوميا،وفي كل لحظة من خلال ابتلاء قصرهلال العزة والشموخ بفصيلة نادرة من المسؤولين نصّبوا عليها لضمان دخولها في غيبوبة لا قيامة بعدها؟؟؟
ولعل من بين الأطراف الرئيسية المتحملة مع كل عودة مدرسية،وحتى بعدها الى جانب المؤسسة البلدية والمعتمدية اللتان ثبت بما لم يعد مجالا للشك تضامنهما في تكريس جمود قصرهلال وغبنهما حقها في الامكانيات أساسا منها التربوية والاجتماعية،منظمات المجتمع المدني أساسا منها منظمة التربية والأسرة عبر فرعها المحلي بقصرهلال اذ تميزت هيئة هذا الفرع المنصبة على رأس هذا الفرع لدورات متتالية(ولعلها مدى الحياة؟؟؟)،سواء مع حلول السنة المدرسية،أو خلالها.وفي ماعدا تدخلها في مجالات جزئية مثل تنظيم دروس التدارك(التي تنال نسبة من مداخيلها)أو تنظيم الرحلات الترفيهية،لالتزامها طاعة المكتب الوطني،والمكتب الجهوي،وتقديم شواهد الاخلاص المستمر وغير المشروط للسلط المحلية ،البلدية والادارية والتجمعية،لأن هذه هي مهمتها الأصلية،في حين تعرض عن القيام بمهامها"الخطيرة"في رصد مشاكل بيئتين اثنتين،تساهمان مساهمة فعالة في تربية التاشئة والنهوض بها عبر البيئة الأسرية تقصيا لمشاكلها خاصة منها المؤثرة على مسيرة الأبناء التربوية والسلوكية سلبا أو ايجابا؟؟؟والتدخل لدى السلط المختصة معالجة لبعض الملفات ذات الأهمية والأولوية نهوضا بالأسر الهلالية،وكذلك أيضا عبر البيئة التربوية من خلال التدخل لدى السلط التربوية خاصة منها الادارة الجهوية للتعليم،أو ادارة الشباب والرياضة والطفولة مطالبة بالمرافق والامكانيات ومعالجة للنقائص













