حوار خيالي بين الخيّر الكبير الحاج علي صوّة ووزير التربية والتكوين

أغسطس 17th, 2008 كتبها mourad regaya نشر في , استباحة قصرهلال من خلال معهد 2مارس1934

782had121896121896121896

الخيّر الكبير والرائد العصامي للتربية والتعليم
الحاج علي صوّة(1870-1953)مخاطبا
وزير التربية والتكوين
لماذا تقاطعون مدينتي قصرهلال
تجهيزا وانجازا وتعهدا؟؟؟

ان لمن المميزات المحيّرة لأداء وزير التربية والتكوين التونسي الحالي أصيل منطقة الساحل والذي من الأكيد أنه يعرف جيّدا مآثر وأفضال الرائد العصامي للتربية والتكوين بعموم القطر التونسي الحاج علي صوة(1870-1953)هذا الوزير الذي يرفع في كل خطبه شعار”الاستثمار في الذكاء”،عدم معاملة المناطق والوحدات التونسية الداعمة للخزينة على قدم المساواة بناء وتجهيزا تربويين؟؟؟

وبرغم عدم معايشة الوزير الحالي  للعملاق وللرائد العصامي الحاج علي صوّة فانني تخيّلت هذا الحوار بيتهما حول تردي أوضاع المنظومة التربوية داخل مدينة 2 مارس1934 في أثناء توليه لمهامه على رأس الوزارة مقاطعة للمدينة وحرمانا لها من أي اضافات وانجازات وحتى من تعهد المؤسسات المتهرمة المتحولة الى أكواخ تربوية مزودة بالكهرباء ظرفيا وبالماء الصالح للشراب وعلى رأسها معهد 2 مارس 1934 الذي تراجعت أسهمه بتراجع أسهم الذكرى المجيدة المصادفة الاحتفال بعيد الجدّة أو الأجداد؟؟؟

-الحاج علي صوّة،
لماذا تقاطعون مدينتي وتحرمونها من الانجازات التربوية صغيرها وكبيرها التي تمنون بها وبسخاء منقطع النظير على وحدات أخرى داخل ولاية المنستير مثل عاصمة الولاية أو مدينة خنيس-التحدي؟؟؟
-الوزير،
الفارق بين عهدكم والعهد الحالي شاسع،في عهدكم كان الوازع الديني والوطني وحب الأهل والوطن،أما الآن فان الوازع هو رضى المسؤولين عنا لضمان البقاء في الخطة عبر أكثر من تشكيلة وزارية واحدة؟؟؟

-الحاج علي صوّة
لقد أنفقت بسخاء من مالي الخاص بناء وتجهيزا تربية وتعليما وصحة وتوعية دينية داخل قصرهلال وخارجها فخلدت تلك الأعمال نثرا وشعرا ،فهل لازلتم تذكرون ذلك؟؟؟

-الوزير
ان مدينة قصرهلال الآن في وضعية خاصة ذلك أ،ها مدينة محاصرة،  متنكر لها،مضحى بها لذلك أجد نفسي ملزما باحترام هذا الحصار أو الحظر الصحي والسياسي قياسا على سائر زملائي من الوزراء والمسؤولين الوطنيين والجهويين؟؟؟

-الحاج علي صوّة
نرفعون شعار”الاستثمار في الذكاء” فلماذا يقتصر تكريس هذا الاستثمار خارج مدينة قصرهلال عبر المعهد الدولي بقرطاج وعبر حظائر المدرسة الاعدادية النموذجية والمعهد النموذجي بالمنستير وعبر بناء المدرسة الاعدادية”التحدّي”بخنيس في المجال العمومي البحري؟؟؟

-الوزير
لقد تراجعت مكانة قصرهلال حاليا في بورصة القيم المنقولة السياسية وبرغم لومكم على المسؤول الأول على قطاع التربية والتكوين لماذا لا تلومون مسؤولي المدينة فلديكم نائب في مجلس النواب،وعضو في اللجنة المركزية،وكذلك السلط المحلية معتمدية وبلدية وجامعة تجمعية؟؟؟

-ال

المزيد


استباحة قصرهلال العزة والشموخ من خلال معهد 2 مارس1934

سبتمبر 20th, 2007 كتبها mourad regaya نشر في , استباحة قصرهلال من خلال معهد 2مارس1934

قصرهلال العزة والشموخ تستباح مرة أخرى
من خلال ادارة معهد 2 مارس1934؟؟؟


لقد تعرضت في مقال سابق الى الوضع المزري والمتردي الذي أصبحت عليه معاهد ومدارس قصرهلال،وخاصة قيدومها معهد 2 مارس 1934 الذي يبدو بأن تعامل الادارة معه أصبح في مستوى النكريم والتبجيل المتميز الذي تتمتع به هذه الذكرى التي يراد الاعراض عنها حتى"احتفالا" في المناسبات القادمة؟؟؟

وكان من سمات هذا الوضع المميز والمتميز الذي يحسدنا عليه صراحة القريب والبعيد تحول المؤسسات التربوية بقصرهلال نتيجة ابتلاء قصرهلال بفصيلة نادرة من المسؤولين من الذين يجب المحافظة عليهم بذات الحرص مع الطيور النادرة المهددة بالانقراض في المحميات الطبيعية النونسية؟؟؟الى مناطق ظل وذل وأكواخ تربوية مزودة بالماء وبالكهرباء(الدائم الانقطاع)تحمل أسماء مناضلين انتهكت ذكراهم عبر اطلاق تسمياتهم على هذه المؤسسات دون منحها مايستحقونه من تكريم،كما تحمل عناوين محطات مشرقة انقطعت الرغبة في الاحتفال بها أساسا منها 2 مارس 1934(قياسا على ذكرى 5 سبتمبر التي أنجزها أهالي قصرهلال على تراب مدينة المكنين)؟؟؟

وكان من نتائج وجود هذه الفصيلة من المسؤولين الملتزمين باغتيال قصرهلال،ووصول فئة مميزة من مديري المعاهد الثانوية من الذين يتصرفون كرؤساء شعب  اذ يحرصون على رضى أولياء الأمور الاداريين ولو على حساب الأمانة والمسؤولية التاريخية التي يتحملونها حفاظا على مسؤولياتهم المجزية(التي يمكن أن لا تجدد لهم من سنة الى أخرى لمعاملتهم كمتعاقدين وليس كصنف كامل الحقوق والمبادرة؟؟؟)

لقد تولى الاشراف على هذا المعهد في مناسبة سابقة مدير ظلّ في خطته لمدة سبعة عشر عاما نتيجة التناغم والانسجام الكامل الحاصل بينه وبين مسؤولي المدينة ووجهائها الحقيقيين والمصطنعين على السواء،ومع الادارة الجهوية فوصل بالمعهد الى الدرك الأسفل في مستوى الهيكل والتجهيزات والامكانيات،فكاد أن يصبح بفعل ذلك أحد"صلحاء"    المدينة من الذين لا زال أهالي المدينة وأعيانها يلهجون باسمه حتى في منامهم؟؟؟لأنه ركب"الموجة"كامل هذه المدة وتصرف طبقا لمقولة"الجمهور عايز كدة"؟؟؟

أما الجديد في محنة هذا المعهد العتيد،أو قل هذا "الكوخ التربوي المتميز" الذي يفتقر الى التجهيزات والامكانيات ،ووصل الى مرحلة الشيخوخة،مما انعكس سلبا على ظروف عمل الزملاء وعلى مستوى الخدمة التربوية التي يقدمها لتلاميذ المدينة مما يكرّس التطابق بين التسمية وبين المكانة التي يحظى بها لدى المسؤولين المحليين والجهويين والوطنيين؟؟؟أن ادارة المعهد التي لا نلومها لأنها ليست"ملكية أكثر من الملوك"قياسا على سلوك المسؤولين المحليين من خلال الالتزام بالصمت والجمود والرضى بالدون في كل ما يتعلق بالمعهد الذي يفتقر الى التجهيزات والامكانيات وحتى الاطار التربوي والاداري،فالمفروض من هذ

المزيد