التغيير ينقلب على التغيير
ما الفائدة من الانتخابات؟؟؟
تعتبر الانتخابات ظاهرة سياسية دورية تتيح للمواطن وللمواطنة كا ملي الحقوق في البلدان المعروفة بالبلدان الديمقراطية بالتدخل في الحياة السياسية عبر الادلاء بصوتيهما وبالتالي اختيار الاطار أو الطاقم السياسي الذي يتوسم فيه الأهلية والقدرة على ادارة شؤونه وطنيا وجهويا ومحليا وحتى مهنيا ووظيفيا؟؟؟
وبرغم أن من بديهيات نتائج الانتخابات اذا ما توفرت فيها شروط الشفافية والمصداقية والمساواة في الحظوظ وضمان عدم تدخل الجهازين التنفيذي والقضائي أن تجدد الثقة في الاطار السياسي الذي يبرهن على مقدرته وكفاءته لدورة أخرى،أو يسحبها اذا ما ثبت العكس،واذا ما استغل فترته النيابية في تغييب حقوق المواطن وفي تكريس اعتباره رقما سلبيا لا تأثير له في مجرى الأحداث كبيرها وصغيرها؟؟؟
ان أوضاع مدينتنا قصرهلال الحاضرة التاريخية الألفية،مهد انبعاث الحزب الدستوري الجديد،حاضنة الحركات السياسية والاصلاحية بأنواعها وصلت هذه الأيام الى نقطة اللاعودة من خلال تكريس الرداءة والفوضى وهدر حقوق المواطن والضحك على ذقنه وشواربه بسلطة القانون مع مطالبته بواجباته عبر الالتزام بأداء جبايته المحلية وضامن كل ذلك التجمع الدستوري الديمقراطي الذي تألق في مدينتنا اسفافا وضحالة وتكريسا لحكم العنتريات والفتوات المروجة للفوضى الخلاقة والتلاعب بالقانون والاثراء غير المشروع باستعمال الأعلام الحمراء والبنفسجسة كتعاويذ وأمصال محصنة ضد التتبعات المختلفة؟؟؟
تعودنا انتظارالاستحقاقات التشريعية والبلدية لاعتقادنا الذي تبين لاحقا بأنه خاطىء للمطالبة بالتغييرعبر الاقتراع على
















