ويحدثونك عن جودة الحياة…وعن مدينة يستطاب فيها
العيش..فهل أن استضافة جحافل الحشرات السامة
تدخل في هذا الاطار؟؟؟
ان لمن علامات قيام الساعة أن تتحول البلديات المنصبة وغير المنتخبة الى مروجة للكذب وللضحك على الذقون مدفوعة في ذلك بمداخيل الجباية المحلية التي يطالب المواطنون المغلوبون على أمرهم بتوفيرها درّا للمال المشترك الضروري لانجاز رتل المشاريع الذي حققته بلدية قصرهلال خلال هذه الدورة المشرفة على الانتهاء؟؟؟
ومن الأكيد بأن المواطنين قد لا حظوا اللافتات البيضاء والملونة أحيانا المبشرة بجودة الحياة وبمدينة نظيفة يستطاب فيها العيش ومن حسن حظنا وحظ الفائمين على الأمر أن ساعدت جحافل الناموس والحشرات السامة بأنواعها على تسفيه هذه الشعارات الكاذبة التي أصبحت لا تنطلي حتى على الأطفال،فما أدراك بالكهول والشيوخ؟؟؟
الجميع يتذكر بأنه كان في سالف الأزمان وفي عهود بعض البلديات السابقة ،المنصبة ديمقراطيا أيضا قيام المصالح البلدية مستعملة في ذلك بعض الامكانيات البدائية كالجرارات لرش بعض الأدوية والمبيدات خاصة في ا














