أغسطس 10th, 2008
كتبها mourad regaya
نشر في , اعادة الاعتبار للمظلومين"المضحى بهم" في تاريخ قصرهلال,
,






افتراءات عومار الخليفي حول
الشهيد المرحوم الطاهر بطيخ
في كتابه حول اغتيال صالح بن يوسف
ان لمن المفارقات العجيبة الغريبة الرائجة في بلادنا التونسية لجوء البعض الى التطاول على مجالات اختصاص غيرهم غير ملتزمين بمقولةالرجل المناسب في المكان المناسب، ولعل من أبرز المجالات المعتدى عليهاوالمغتصبة دون رضاها مجال كتابة تاريخ الحركة الوطنية التونسية الذي أصبح ركوبة مشاعة لكل من هبّ ودبّ؟؟؟
وقد اطلعت مؤخرا على موقف عرف صاحبه بأنه سينمائي ومؤرخ وناقد سينمائي،يعتبر قيدوم المخرجين التونسيين، أحترمه بصفته تلك خصوصا في أفلامه الوطنية الموثقة لمراحل من الحركة التحريرية التونسية،الا أن هذا المخرج المشهود له بالكفاءة في مجال اختصاصه الأصلي أراد أن يضم الى مجال اهتمامه مجال التاريخ من خلال عديد المؤلفات المعروفة على الساحة
وبرغم أن فصل اغتيال المرحوم الشهيد الطاهر بطيخ تتحمّله بدرجة أساسية قيادة الحزب الحر الدستوري الذي لم يسع بصفة فعلية الى تبييض الرجل ونزع المسؤولية عنه واعادة الاعتبار الى ذكراه برغم تناول هذا الفصل من عديد المؤرخين المحترمين من أمثال الدكتور أحمد بكير محمود من قصر هلال ،والدكتور خالد عبيد من المعهد الأعلى لتاريخ الحركة الوطنية والباحث عبد الرزاق العثمني تحت اشراف الأستاذ الكرّاي القسنطيني فان المفترين على الرجل الطاهر كثر ولعل أبرزهم بعض المشتغلين بالأدب والفلسفة أو بعض السينمائيين من الذين لم يبحثوا عن الحقيقة المجردة والموثقة ولم يسعوا الى انصاف الرجل ولم يطالبوا باعادة الاعتبار اليه من قبل الحزب الدستوري الرافض لأماطة اللثام نهائيا عن هذا الملف من خلال توضيح ملابسات اغتياله وخاصة خلفيات توريطه في هذه المهمة باشراك المراقب المدني لسوسة؟؟؟
ان المخرج السينمائيعومار الخليفي لم يعتمد الموضوعية ولم ينتظر قادم الأيام لاعادة تركيب مكعبات هذه الأحجية أو هذا اللغز،فلا هو التزم الموضوعية التاريخية اللازمة ولا هو استفاد في قراءته وتحليله للأحداث من التقنيات السينمائية وخاصة تقنيات الخدع والتمويه المعتمدة اليوم على نطاق واسع فأطلق عنانه للسب والشتم والقذف واغتيال الرجل مرّة ثانية من خلال كيل التهم والتوصيفات الدونية دون سند توثيقي أو شهادة معاصرين للأحداث في قصرهلال ليسوا طرفا في الصراع القائم بين الجناحين المتنافسين البورقيبي-اليوسفي؟؟؟
وقد توزع تناوله لدور المرحوم الشهيد الطاهر بطّيخ على الصفحات الممتدة من23 الى27 وبخلاف ما ذهب اليه المرحوم الدكتور أحمد بكير محمود صديق الشهيد وجاره بالمدينة في كتابه الممتازقصرهلال ومعركة التحرير من نظافة يد الرجل ومن عدم استغلاله لمنصبه السياسي والحركي للاثراء على غرار المسؤولين الآخرين،وأساسا خلافه مع الشهيد صالح بن يوسف الذي دعاه صراحة الى الالتحاق بركب مستغلي النفوذ،فان المخرج عومار الخليفي يسوق عديد الاتهامات التي يمكن أن يحاسب عليها قانونا من قبل عائلة الفقيد الشهيد الطاهر بطّيخ برفع قضية قذف وتشهير في حق زعيم سياسي عريق مشهود له بالأمانة ونظافة السيرة والسريرة،والذي يعتبر لدى المطلعين من أهل مدينة قصرهلال الأموات مثل الأحياءشهيدا مغدورا وليس عميلا مأجورا؟؟؟
ومن هذه الاتهامات الجزاف وغير
المزيد
يوليو 23rd, 2008
كتبها mourad regaya
نشر في , اعادة الاعتبار للمظلومين"المضحى بهم" في تاريخ قصرهلال,
,




بلدية قصرهلال الحالية تلتزم بتصفية
الحسابات مع المناضلين الشهداء
المعاد اليهم الاعتبار
الطاهر بطّيخ وصالح بن يوسف نموذجا؟؟؟
ان المتابع لأوضاع مدينة قصرهلال الحالية متابعة لصيقة وأمينة يلاحظ بسهولة استهانة المجلس البلدي الحالي المنبثق عن قائمة اللون الواحد وهي قائمة التجمع الدستوري الديمقراطي،استهانته بمقررات المجالس البلدية السابقة وخاصة منها مقررات البلدية المستقلة،أو “البلدية البرتقالية” كما يميل البعض الى نعتها وتسميتها؟؟؟
وبرغم اتخاذ السلطات في أعلى مستوى لقرار اعادة الاعتبار للشهيد صالح بن يوسف،والسماح بصدور عديد الدراسات التاريخية المتفاوتة القيمة والموضوعية والأمانة حول الصراع البورقيبي اليوسفي،وبانجاز مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات لعديد الحلقات النقاشية حول التيار اليوسفي وتسجيل شهادات المنتسبين اليه من الأحياء،وبالكشف عن وثائق جديدة عن تلك المحطة الحاسمة،فان وضعية الشهيد والمناضل الكبير المفترى عليه المرحوم الطاهر بطّيخ لم تتمتع بعد بنفس الكرم الحاتمي ورحابة الصدر اللذين تمتعت بهما شخصية وذاكرة المرحوم صالح بن يوسف؟؟؟
ان الشهيد الكبير الطاهر بطّيخ،كبير شهداء قصرهلال كان ضحية مؤامرة حاكت خيوطها قيادة الحزب الحر الدستوري عبر الشهيد صالح بن يوسف كما بيّن ذلك بوضوح الأستاذ الدكتور المرحوم أحمد بكير محمود في مؤلفه الممتاز”قصرهلال ومعركة التحرير”.ويتحمّل القياديون الحزبيون الذين انتقلوا الى رحمة الله،الوطنيون والمحليون على السواء،وأولئك الذين لا يزالون على قيد الحياةمسؤولية التكتم على هذا الملف وكذلك خاصة مسؤولية الاصرار على الاستمرار والثبات في الاساءة الى ذاكرة الشهيد الكبير والاساءة الى عائلته،فمتى يقتنع من تبقى منهم على قيد الحياة بضرورة تكريم الشهيد المغدور واماطة اللثام عن خلفيات ومجريات هذه الجريمة السياسية بامتياز؟؟؟
ولعل لجوء المجلس البلدي الحالي الى السماح بازالة اللوحات الارشادية الحاملة لاسمي الشهيدين صالح بن يوسف والطاهر بطيخ برغم اتخاذ هذا القرار منذ 23 أكتوبر1988 وموافقة سلطة الاشراف عليه يوم28 نوفمبر1988،فهل أن صمت الهيئة البلدية عن ازالة اللوحتين يدخل في اطار تكريس الاصرار والثبات على الاساءة لعطاء ونضال الشهيدين وخاصة الشهيد الطاهر بطيخ؟؟؟
فاذا كان للشهيد صالح بن يوسف جالية متنفذة سياسيا وماليا تستطيع الدفاع عن ذكراه وتضمن اعادة الاع
المزيد