يناير 31st, 2009
كتبها mourad regaya
نشر في , اغتيال بلدية قصرهلال للمجتمع المدني الحقيقي,
,

في وضعية مقابر قصرهلال مجددا،غياب البعد
القانوني والأخلاقي والشفافية المالية
للتصرف في المقابر؟؟؟
لقد تناولت في مناسبة سابقة بعض مظاهر التجاوزات المالية المرتكبة من قبل حارسي مقبرتي القصاب وعبار برغم تبعيتهما لجمعية التضامن الاجتماعي التي يبدو بأنها وبالمعاينة الميدانية الشخصية غائبة تماما عن الساحة لقبولها بعد بلدية قصرهلال بارتكاب هذه المخالفات الخطيرة على حساب المواطنين عبر مطالبة أهالي الميت بالخضوع لازدواجية الدفع عبر سداد مبلغ81 أو51 دينارا لوكيل مقابيض البلدية،ثم الخضوع للابتزاز مجددا عبر دفع معلوم آخر يتساوى أو يزيد عن المبلغين المذكورين للحارسين-المقاولين لكلا مقبرتي الحاج حسين القصّاب وعبد الحق عبار وكانوا من أفاضل عدول قصرهلال؟؟؟
الجميع يعلم بأن هذين العدلين الفاضلين قد حبّسا وجمّدا العقارين المخصصين لدفن أموات فصرهلال وطالما أن الأحباس قد حلّت سنة1957 فان التصرف فيهما قد انتقل الى البلدية أو الى أملاك الدولة نظرا لغياب وزارة الأوقاف التي لا تزال موجودة في بلدان المشرق والعالم الاسلامي.ولعل هذا الانتقال القانوني هو الذي يبرر التجاوزات الحالية المرتكبة من قبل بلدية قصرهلال،وكذلك خاصة من قبل جمعية التضامن الاجتماعي صاحبة الامتياز في دفن أموات قصرهلال؟؟؟
ان معظم أهالي قصرهلال يعتبرون بأن العقارين ملك عام وبأن البلدية ليس من حقها ولو بوضع اليد أن تتصرف في أرض المقبرتين بالبيع من خلال اخضاع أهالي أو أولياء الأموات لدفع المبلغين أي 81 دينارأو51 دينار الذين يدخل فيهما بطبيعة الحال مصاريف النقل واشهار الوفاة،ولعل السبب المقارنة بما هو موجود في بعض المدن الساحلية الأخرى مثل بوحجر وهرقلة وجمّال وعديد الوحدات الأخرى حيث جرت العادة بأن يتولى أولياء الميت حفر القبر بالتداول ولعلها عادة موروثة عن الأجداد مما يجنبهم الخضوع لدفع هذه المعاليم القارة غير المبررة لأسبقية الحبس؟؟؟
وقد تحولت أراضي المقبرتين بما في ذلك المقابر العائلية وهي ملك خاص لأصحابها الى مصدر للدخل بل للابتزاز لطرفين اثنين هما بلدية قصرهلال وجمعية التضامن الاجتماعي،البلدية تمنح الأرضالمحبّسةوهي ملك مشاع للأهالي لمباشرة الدفن في المقسم العام المشترك،أو قي المقابر الخاصة وتوفر وسيلة النقل والاشهار التي لا تساوي في النداء بين الجميع(لوجود الفارق اللعين بين الأعيان والمرضي عنهم والعامة؟؟؟)،وجمعية التضامن التي تهتم بحفر القبر وبتوفير مواد البناء(ان ق(بل الحارس بالافراج عنها؟؟؟)
وقد بينت في مناسبة سابقة غياب الشفافية وهي مرض بلادنا ومدينتنا المزمن اللعين في القيام باجراءات الدفن بعد الاعلام به اذ يبتز المواطن المغلوب على أمره وكما جرت العادة مرّتين،
-مرّة أولى من الهيئة البلدية مبتزة العقارين المحبسين بدفع81 أو51 دينار مع الوعد غير الأكيد بتوفير مود البناء ا
المزيد
ديسمبر 26th, 2008
كتبها mourad regaya
نشر في , اغتيال بلدية قصرهلال للمجتمع المدني الحقيقي,
,
في أسباب تغييب الاحتفال
بخمسينية مستشفى
الحاج علي صوّة
الخشية من المقارنة مع جيل
العمالقة؟؟؟
لقد عودتنا السلط المحلية بقصرهلال ادارية وبلدية وتجمعية عبر الجباية المحلية وعبر قطار المد الابتزازي السنوي والطرفي على الوصول الى غنيمتها دون الالتزام بواجباتها، والسبب في ذلك سيادة الرأي الواحد المستند الى الأمر الواقع المكرّس يوميا رداءة في الأداء وتغييبا للمرافق وتهميشا للمثقفين وللمبدعين ولكل الأحرار الغيورين على ماضي وحاضر ومستقبل مدينة 2 مارس1934،مدينة الحاج علي صوّة؟؟؟
ولعل من الرموز المشرقة الخالدة التي أنجبتها قصرهلال والتي لا تزال الذاكرة الشعبية داخل قصرهلال وخارجها تكنّ لها المحبة والتقدير والعرفان رمز قصرهلال الأول ورائدها العصامي للتغيير الاجتماعي ألا وهو الحاج علي صوّة(1870-1953) الذي تغنى الصحفيون والوطنيون والشعراء في أعمالهم وخطبهم بأياديه البيضاء وبأقضاله ومكرماته التي يسعى المسؤولون المحليون اليوم الى تهميشها واسدال الستار عليها؟؟؟
ولعل آخر محطة من المحطات التي كان من المفروض التوقف عندها محطة خمسينية المستشفى الجهوي الحاج علي صوّة ،هذا المرفق الصحي للمدينة منذ مرحلة ما قبل الاستقلال والذي لولاه لاضطر أهالي قصرهلال والمدن المجاورة الى الهجرة بحثا عن العلاج وعن الخدمات الصحية،هذا المرفق المحوّل من قبل ادارته الى جامعة تجمعية ثانية تحرص على رفع الشعارات والأعلام دون توفير الخدمات دون التغافل عن احتضانها للحيوانات الأليفة خاصة القطط حرصا على نشر الأمراض والآفات برغم رفع لافتات منع التدخين عبر قضاءات المستشفى؟؟؟
ولعل السبب وراء هذا التوجه الجد
المزيد
نوفمبر 25th, 2008
كتبها mourad regaya
نشر في , اغتيال بلدية قصرهلال للمجتمع المدني الحقيقي,
,



في شرعية وعدالة
الجباية المحلية
مجددا؟؟؟
اغتصاب الديمقراطية المحلية
عبر مصالح وزارة المالية
لقد سبق وان تناولت في احدى التدوينات الأولى من هذه المدونة المهداة الى مدينة قصرهلال وأحرارها وكافة أحرار البلاد التونسية والوطن العربي الطامحين الى العدالة والحرية والديمقراطية وجها من أوجه الحيف المسلطة على المواطن التونسي عبر الجباية المحلية ،أو الجباية البلدية؟؟؟
الجميع يعلم أن الهيئات البلدية القائمة حاليا في كامل تراب البلاد هي صنيعة التجمع الدستوري الديمقراطي وهي موظفة لخدمته بالأساس وخدمة كافة الهياكل المنضوية تحت لوائه دون غيره من الأحزاب والمنظمات لذلك سبق وأن قلت سابقا بأن الاقصاء والتهميش من الحياة المحلية المهيمن عليها من التجمع دون غيره يجب أن يصاحبها اعفاء من دفع الجباية المحلية على اعتبار تمتع التجمعيين وحدهم عبر منظمات المجتمع المدني المحلية المخترقة من طرفه بخدمات الهيئة البلدية لا في مستوى الحد الأدنى المضمون وهو رفع الفواضل ولكن عبر الاستفادة من المرافق والقاعات خاصة منها قصرالبلدية ودار التجمع ودار المؤتمر وقصر الموناليزا والمعهد الأعلى للدراسات التكنولوجية المفتوحة بسخاء للتجمع ولهياكله ول”ماشطاته”والمغلقة في وجه سائر منظمات المجتمع المدني بما في ذلك الأحزاب الممثلة في مجلس النواب المتحالفة والمحاصصة داخله مع التجمع الدستوري المتنكر لندوة المواطنة في قصر الموناليزا؟؟؟
ان الهيئات البلدية الحالية هي هيئات غير منتخبة،هي هيئات لا تمثل سوى التجمع الدستوري وتوجهاته،ولكن طالما أن المواطن يعتبر شريكا ماليا عبر الموازنة البلدية من خلال ما يدفعه من ضرائب ورسوم واتاوات مختلفة فمن الطبيعي والمنظقي أن يكون له بهذه الصفة حق المشاركة أيضا في اتخاذ القرار وليس مجرد الموافقة والتصديق على ماتقرره”الهيئة البلدية التجمعية” المغتصبة لارادته وقراره عبر الحجر على صندوق الانتخاب داخل المدارس الابتدائية؟؟؟
لقد تلقينا هذه الأيام ونحن نستعد للاحتفال باليوم الوط
المزيد
نوفمبر 11th, 2008
كتبها mourad regaya
نشر في , اغتيال بلدية قصرهلال للمجتمع المدني الحقيقي,
,


بمناسبة الحملة التحسيسية
البلدية حول مرض السكّري؟؟؟
برغم تعدد اللافتات الاشهارية والترويجية حول المناسبة التجمعية المتميزة هذه الأيام فقد لاحظت وجود لافتة متواضعة الحجم والموقع ثبتت الى جانب مدخل بلدية قصرهلال تعلن عن استمرار الحملة التحسيسية أو البحث الميداني حول مرض السكّري بمعتمدية قصرهلال؟؟؟
ولعل من المضحكات المبكيات هذه الأيام بسبب سيطرة التجمع الدستوري الديمقراطي بسلطة الأمر الواقع على كل مفاصل الحياة المحلية وتغييب المجتمع المدني الذي يجب أن تكون تشكيلاته”تجمعية أو لاتكون”،وتبعا لنظرية”الأواني المستطرقة” السياسية والمالية والأمنية تتداخل الاختصاصات بين الدكاكين التجمعية ادارية وصحية وبلدية برغم أن السمة المميزة للنمو وللتقدم الحقيقي أن يختص كل قطاع بمجال اختصاصه مع التميز عنه أداءا؟؟؟
وبرغم الهدف النبيل لهذه الحملة مع كثرة حاملي داء السكّري بالمدينة-المعتمدية فان المطلوب هو أن تتدخل الهيئة البلدية اذا كانت لها الرغبة والارادة مع وصول أحد أعضائها الى عضوية اللجنة المركزية وهو طبيب مختص رئيس قسم بالمستوصف الجهوي في تحسين المنظومة الصحية عبر النهوض بالكوخ الصحي المغطى بالأعلام واللافتات الاشهارية هذه الأيام ألا وهو”مستوصف قصرهلال الجهوي”الذي انتقل وبقدرة قادر وبعد استقالته عن مهمته الأصلية التي يدفع المواطن من ضرائبه تكاليفها الى”شعبةدستورية كامل الوقت”تعتمد العلاج السياسي غير ذي اللون والفائدة والطعم بدل العلاج الدوائي والاشعاعي والجراحي؟
المزيد
أغسطس 5th, 2008
كتبها mourad regaya
نشر في , اغتيال بلدية قصرهلال للمجتمع المدني الحقيقي,
,



بلدية اللون الواحد والرضى بالدون
تكرم مواطنينا بالخارج؟؟؟
لقد أدمنت هيئة بلدية قصرهلال،غير المنتخبة،ذات اللون الواحد وبعد ضربها أرقاما قياسية متلاحقة حوّلت مدينة قصرهلال الى منطقة ظل ذات واجهة عصرية،محرومة من المرافق والخدمات المتناسبة مع تاريخها وتضحياتها واسهاماتها التي لا تدخل تحت حصر في مرحلتي التحرير والبناء على السواء،تحولت هذه الهيئة في غياب الانجازات والاضافات وتكريس شريعة الغاب وفوضى التلاعب بالقانون برغم رفع عديد اللافتات التمويهية المنقطعة عن الواقع الرديء،تحولت الهيئة المأسوف على حسّها المحلي الى هيئة علاقات عامة تقدم التهاني بمناسبة حلول الأعياد والمناسبات والتمنيات بمناسبة اجتياز التلاميذ المتروكين لمصيرهم الرهيب لامتحانات نهائي السنة.ولم يعد ينقص البلدية العتيدة سوى لوحة ضوئية قياسا على معصرة الزيتون دار الشباب ترسم يوميا التهاني للمحتفلين بالزواج كل باسمه وعنوانه،أو التعازي للمنتقلين الى الرفيق الأعلى عوض الاطار المتخلى عنه في مدخل السوق المركزية؟؟؟
ولعل اقدام الهيئة البلدية صبيحة الاربعاء6 أوت2008 في العاشرة صباحا على تنظيم حفل استقبال اكراما وتكريما لمواطني قصرهلال المقيمين بالخارج يدخل في اطار هذا الدور الاستعراضي الاحتفالي التمويهي خصوصا بعد وصول أحد أعضائها المقاطعين لجلسات الهيئة الى عضوية اللجنة المركزية؟؟؟ولا نعلم هل أن التكريم لمواطنينا بالخارج الذين نكنّ لهم كل الاحترام والتقدير على أهمية دورهم في بلد الاستقبال وحسن تمثيلهم لوطنهم الأم ،وكذلك مدينتهم التي كان ينعتها الفرنسيون تحديدا وتأكيدا على دورها المحوري في قطاع النسيجليون الصغيرة،هل أن التكريم سوف يكون اسميا وشخصيا دون المرور بالهياكل المحبطة،أم هو في حقيقة الأمر تكريم للهياكل المستقطبة لمواطنينا بالخارج؟؟؟
ولو كانت البلدية الحالية منتخبة فعلا،متقمصة حقيقة لدورها وفي مستوى تطلعات متساكني المدينة لكان هذا الحفل يتطور ويرتقي ليصبح حوارا مفتوحا حول واقع قصرهلال الحالي،وحول محتوى المخطط البلدي في شتى المجالات حتى يطمئن مواطنونا بالخارج الذين سوف يعودون يوما لا محالة الى أرض الوطن عن مصيرهم ومصير عائلاتهم ومصير مدينتهم التي يطالبون بدعم ميزانها البلدي عبر الجباية
المزيد
يوليو 29th, 2008
كتبها mourad regaya
نشر في , اغتيال بلدية قصرهلال للمجتمع المدني الحقيقي,
,


بلدية قصرهلال تدعم تصفيات اللجنة
المركزية بدفع عشرة آلاف دينار
من أموال دافعي الجباية المحلية
لم يعد يخفى على أحد احتكار التجمع الدستوري الديمقراطي واغتصابه لكل السلطات واختراقه لكل الهياكل ولجمعيات المجتمع المدني التي يسعى الى السيطرة عليها بافراغها من مضمونها وبتنصيب دمى متحركة يسيّرها بالريموت كونترول على رأس هذه الدكاكين والنوادي والجمعيات غير ذات اللون والطعم والرائحة والتي تعيش في قطيعة كاملة وشاملة مع هموم وشجون المجتمع التونسي عموما والمحلي خصوصا؟؟؟
وطالما أن الهيئة البلدية الحالية هي قائمة اللون الواحد والحزب الواحد الأوحد،هي قائمة منبثقة عن التجمع الدستوري الذي يزكيها وينصّبها ديمقراطيا عبر مسرحية اظفاء الشرعية على أعضائها من خلال يوم اقتراعيمعروف النتائج مسبقا تحتضنه دائما المؤسسات التربوية التي تعيش مفارقة عجيبة غريبة عبر تنشئة الأجيال الواعدة بالغد الأفضل،ومن ناحية أخرى التستر على كل هذه الممارسات اللاديمقراطية المكرّسة لاغتيال حقوق المواطن في الحرية والكرامة والديمقراطية؟؟؟ فطالما انبثقت الهيئة عن التجمع الدستوري وحده فبأي حق وبأي منطق تلجأ الى تحويل وجهة أموال المجموعة المحلية الدافعة للجباية ولمختلف المداخيل لجامعة التجمع بقصرهلال قصد توظيفها في تصفيات اللجنة المركزية في مستوى عشرة آلاف دينار؟؟؟فهل أن كل دافعي الجباية هم تجمعيون لاأعتقد ذلك،لذلك تعتبر الهيئة في موقع خيانة مؤتمن عمومي عبر هذه العملية غير الشفافة تفويتا في المال العام دون أي محاسبة؟؟؟
لقد أشرت في تدوينة سابقة الى احتقار الهيئة البلدية الحالية للمجتمع المدني المستقل بحرمانه من استغلال قاعة الاجتماعات الكبرى وطلبت نتيجة ذلك بأن يصاحب الاقصاء السياسي اقصاء من الجباية المحلية،فهل استشارت الهيئة البلدية المتساكنين حول سبل انفاق أموال المجموعة المحلية حتى تهبها ودون وجه حق لجامعة التجمع بقصرهلال التي تتحمل مسؤولية خطيرة ومباشرة في تكريس التحجر والجمود والرضى بالدون ،وتفرض على المدينة طوقا أو حصارا يحول دون تمكين المجتمع المدني المستقل أن يستفيد من الفضاءات والامكانيات المتاحة المتوفرة عبر موارد الجباية المحلية التي يوفرها المواطن الهلالي بكل أطيافه وانتمائاته في حين أنها كما أثبتت تصفيات اللجنة لم تعد تمثل سوى أقلية ،متعددة المنابر ،مقطعة الأوصال،مجهولة المصير والمستقبل؟؟؟
لقد أدمن
المزيد
يوليو 26th, 2008
كتبها mourad regaya
نشر في , اغتيال بلدية قصرهلال للمجتمع المدني الحقيقي, اغتيال جامعة التجمع بقصرهلال للفعل الثقافي عن سابق اصرار وترصّد,
,

هل بقي لبلدية قصرهلال مفاتيح تتبرع
بها بعد اعطاء المفتاح الأول لمغازةشامبيون
والمفتاح الثاني لفنانة افتتاح مهرجان النسيج؟؟؟
ان لمن مظاهر الاصرار على محاصرة مدينة قصرهلال وتحويلها الى منطقة ظل عصرية مقاطعةمن كل المسؤولين الوطنيين والجهويين تحويل وصول فنانة تونسية مغتربة،صاحبة موقع ألكتروني أحيت حفل افتتاح مهرجان النسيج أومهرجان الرداءة بقصرهلال الى احتفال أسطوري ركبت فيه الفنانة القديرة سيارة تراثية تجوّلت بها عبر المدينة عشية يوم الاثنين21 جويلية صحبة فرقة الماجورات،وتناولت الأكلة المحلية الشهيرة في منزل احدى العائلات الهلالية.وقد أشرف على تصوير الاسنعراض الامبراطوري الذي جاب وسط المدينة فريق من قناة 7 التونسية المقاطعة لقصرهلال من جملة من يقاطعها؟؟؟
وبرغم احترامنا للفنانين التونسيين الذين حققوا نجاحا جماهيريا واعلاميا عريضا فان تحويل المناسبة الى استعراض من هذا الحجم ومن هذا المستوى يكشف لنا تعطش مسؤولي وأهالي قصرهلال الى ممارسة الفنون الاستعراضية ،وقد تكفلت الشركة المشرفة على الحفل وطرف محلي بتحويل المناسبة الى حفل تنصيب امبراطوري لم تشهد له قصرهلال مثيلا منذ فترة طويلة؟؟؟
ولا ندري والحفل قد تصادف مع فوز مرشح بعينهمرشح المعارضة التجمعيةهوليس مرشح جامعة التجمع الدستوري بقصرهلال،لا ندري ما اذا كان هذا الاحتفال الذي شاركت فيه بلدية قصرهلال المعنية بهذا الفوز بامتياز تنصيبا امبراطوريا للفنانة المذكورة الزائرة،وفي الآن نفسه تكريما وتهنئة للمرشح الفائز بالتصفيات الجهوية لعضوية اللجنة المركزية للتجمع الدستوري الديمقراطي؟؟؟
أما عن تسليم رئيس ب
المزيد
يونيو 3rd, 2008
كتبها mourad regaya
نشر في , اغتيال بلدية قصرهلال للمجتمع المدني الحقيقي, اغتيال جامعة التجمع بقصرهلال للفعل الثقافي عن سابق اصرار وترصّد,
,


أي وظيفة حالية لنادي المربّين
بقصرهلال،الوظيفة الأصلية”
الثقافية”،أم وظيفة مقهى اضافي
من الدرجة الثالثة؟؟؟
لقد صادف وأن شاركت منذ فترة طويلة وفي اطار دورة من دورات مهرجان النسيج عندما كان في عنفوانه وملتزما بأصالته وباعتباري محاضرا عن تاريخ النسيج التقليدي بقصرهلال،وكذلك أن حضرت في مناسبة أخرى بمقر النادي باعتباري متابعا منصتا لمحاضرة من سلسلة محاضرات للأستاذ الحبيب براهم في اطار أسمار رمضانية عن تاريخ قصرهلال،كل ذلك عندما كانت نحرص هيئات نادي المربّين السابقة في تغليب الجانب الثقافي من نشاطه على الجانب الترفيهي المقتصر على احتساء المشروبات ولعب أوراق النرد باعتباره مجرد مقهى يرتاده عامة الناس أكثر مما يرتاده رجالات التربية المتقاعدون والنشيطون وضيوفهم؟؟؟
وقد عدت منذ أيام قليلة لزيارة هذا المقهى وليس النادي لا بصفتي مرتادا عاديا لعدم ادماني التردد على المقاهي التي تتميز قصرهلال بكثرتها مما يدخلها”موسوعة غينيس” باعتبار عدد كراسي المقاهي باعتبار عدد المواطنين المتساكنين،هذه المقاهي التي وفرتها الهيئة البلدية وأتاحت لها استغلال الطريق العام والأرصفة تضييقا على المارة الذين أصبحوا يستعملون المعبّد أكثر من العربات ووسائل النقل باعتبار وجودنا في المدينة غير المطابقة للمواصفات لسيطرة اللون الواحد التجمعي على هذه الهيئة؟؟؟
وبرغم وجود مقهى بلدي معروف في الطابق الأرضي وهو “مقهى القبة” فان الهيئة الحالية لنادي المربّين حرصت برغم ذلك علىتغليب وظيفة المقهى على وظيفة النادي الثقافي أو الأدبي المصاحب في أقصى الأحوال ب”مشربة” مما يتناقض تماما مع هذه التسمية الأصلية لهذا النادي العريق الذي يفترض فيه الجمع بين المشربة في حدودها الدنيا وخاصة وظيفة النادي التي يفترض فيها توفير زاد ثقافي وتكويني وتحسيسي لسلك المربين والموظفين والمثقفين خصوصا مع انسداد الأفق الثقافي بالمدينة وانعدام المرافق الثقافية واستيلاء جامعة التجمع بقصرهلال على دار التجمع التي كانت تعرف بالأساس ب”دار الثقافة والتجمع”وتحويل الشعبة الثقافية الى مقصورتها الخلفية؟؟؟
ان الهيئة الحالية لنادي المربّين بقصرهلال التي وصلت في ظروف معينة يعلمها الجميع استقالت عن مهمتها الأصلية ولعل السبب في ذلك التأثير السلبي الذي تفرضه جامعة التجمع الدستوري الديمقراطي التي تنتدب رؤساء اللجان الثقافية ومديري المعاهد من بين أعضاء هذا النادي بعد توفر شرط الولاء السياسي وخاصة المالي،هذه الجامعة التي حوّلت هذه النوادي والجمعيات الى مجرّد ملحقات أو مقصورات مدينة لها بالولاء الأعمى مما يبرر أحيانا أثناء الجلسات الانتخابية وتغليبا لأطراف على أخرى وصولا الى ميزان
المزيد
يونيو 1st, 2008
كتبها mourad regaya
نشر في , اغتيال بلدية قصرهلال للمجتمع المدني الحقيقي, اغتيال جامعة التجمع بقصرهلال للفعل الثقافي عن سابق اصرار وترصّد,
,


تشريع الحركة الانقلابية الثقافية
ليوم 17 ماي 2008
*ادارة تخدم المواطن
بتشريع مخالفة القانون*
لقد أكد وأثبت حضور المندوب الجهوي للثقافة وحماية التراث بالمنستير ومعتمد المدينة ورئيس بلديتها في انطلاق المهرجان الجهوي للأدباء الأطفال بقصرهلال يوم غرة جوان 2008 بأن الجميع دون استثناء يأتمر بأوامر جامعة التجمع الدستوري الديمقراطي بقصرهلال صاحبة الأمر والنهي بالمدينة الشهيدة الحية؟؟؟
وما حضور هذا الثالوث الجهوي والمحلي المغتال للقانون بامتياز بهدف التشريع للحركة الانقلابية الثقافية التي تمت باشراف جامعة التجمع يوم 17 ماي2008،وتعقيبا على هذا التشريع القبيح الماسخ وغير المبرّر لهذه الحركة الانقلابية وفي وضح النهار في ذات اليوم الذي زار فيه كاتب الدولة للداخلية المكلف بالشؤون الجهوية والجماعات المحلية الى قصرهلال نسوق الملاحظات التالية،
*وزارة الثقافة والمحافظة على التراث،
ماهو الدور الحقيقي لهذه الوزارة التي تنازلت عن حق مراقبة تكوين اللجان الثقافية وعن توفر الشروط القانونية وقبولها الطوعي بابتلاع الأفاعي،فهل جاء بتدخل مباشر من كاتب عام لجنة التنسيق للتجمع الدستوري بالمنستير لدعم منظورتها جامعة التجمع بقصرهلال التي أقامت أكثر من دليل على توجهاتها التصفوية والانقلابية والاقصائية. فلماذا هبّت مندوبية الثقافة وحماية التراث بالمنستير لاظفاء الشرعية على مخالفة القانون ولا تحرّك ساكنا عندما تقع مطالبتها بمنح مدينة2 مارس1934،عاصمة النسيج،مسقط رأس الدكتور محمد حسين فنطر حقها من الزيارات والامكانيات ومشاريع ترميم التراث خاصة منها ترميم جامع القصر.وسوف يظل أهالي قصرهلال يذكرون للتاريخ بأن أسوأ وأحلك أيامها في المستوى الثقافي كانت في أيام وزارة الدكتور محمد العزيز بن عاشور الذي شرّع التفويت في المنتزه الأثري بقرطاج،كما شرّع التفويت في اللجنة الثقافية وصولا الى منصب المدير العام للألكسو سنة2009؟؟؟
*معتمدية قصرهلال،
لقد أثبتت السلطة الادارية من خلال اظفاء الشرعية على هذه العملية الانقلابية بأنها لم ولن تكون يوما تجسّم مقولةادارة تخدم المواطن لحرصها الأكيد والحثيث على تكريس الجمود والرداءة والفراغ والتصحر الخدماتي والمرفقي والجمعياتي وصولا الى قتل مدينة 2مارس1934 بدعم أكيد ومباشر من جامعة التجمع ومن مجلس النواب الحريص على تردي الأوض
المزيد
مايو 29th, 2008
كتبها mourad regaya
نشر في , اغتيال بلدية قصرهلال للمجتمع المدني الحقيقي,
,



هيئة بلدية قصرهلال تتآمر وتحتقر
المجتمع المدني الحقيقي والمستقل
*الاقصاء السياسي يجب أن يصاحبه اعفاء
من الجباية المحلية*
لقد حزنت حزنا كبيرا عندما طالعت المقال الأخير في مدونةضفاف للزميل الأديب والناقد المتميز،المناضل المجتمعي المتألق الأستاذ فوزي الديماسي باطلاعي على وجه آخر أو خصلة أخرى من خصال سلطة الانتداب البلدي لمدينة قصرهلال التي أثبتت من خلال هذه الخطوة بأنها صنيعة وملكية حصرية للتجمع الدستوري الديمقراطي واحدى أدواته المكرّسة للتصحر والفراغ وتعجيل السقوط،وليست كما يدّعى ملك للمواطنين دافعي الجباية المحلية؟؟؟
صورة الحادثة أوقل الفاجعة المعبّرة والتي مرّت مرور الكرام برغم خطورتها ورمزيتها في الكشف عن الأفق الضيّق بل المسدود ،والممارسات الشائبة والشائنة للهيئة البلدية العتيدة أن الأستاذ رشيد الشملي الأستاذ في كلية الصيدلة بالمنستير،والمناضل الحقوقي والمجتمعي،المنتسب الى احدى الحركات السياسية الممثلة في البرلمان وهي حركة التجديد،المسؤول عن فرع رابطة حقوق الانسان بالمنستر والمعروف بمواقفه المتميزة عبر مسيرته المهنية والنضالية على حد سواء والذي يفتخر به كل أهالي قصرهلال لأنه علم من الأعلام المشهود لها داخليا وخارجيا تقدّم للهيئة البلدية بطلب الحصول على قاعة الجلسات البلدية بتاريخ يوم25 ماي2008 لتنظيم ندوة أو نشاط يحمل عنوان أزمة الغذاء العالمي وانعكاساتها على المقدرة الشرائيةفلم تكلّف هذه الهيئة برغم رفعها لذلك الاطار الذهبي المتوفر في بهو ومدخل كل الادارات التونسيةادارة تلتزم بخدمة المواطن لم تكلّف نفسها لكثرة مشاغلها ومشاريعها التي لا تدخل تحت حصر بجوابه عن مطلبه،واعتبر الأمر كما لم يكن.ولعل صاحب الامتياز في هذا الموقف هما عديلتا هذه الهيئة وهما معتمدية المكان وخاصة جامعة التجمع الدستوري الديمقراطي بقصرهلال التي تريد الرجوع بمدينة2مارس1934 الى عصور ما قبل التاريخ والى العصر الحجري؟؟؟
والمضحك المبكي بامتياز في هذه الفضيحة أو المؤامرة أن هذه الهيئة المنصّبة من قبل التجمع الدستوري قد عيّنت نشاطا لذات اليوم وفي ذات القاعة من خلال دعوة فوج الكشّافة بقصرهلال برغم وجود ناد للكشّافة يمكن أن يحتضن النشاط ،دعوته لتنشيط ورشة رسم تحت عنوانالنظافة جهد يومي متواصل،ونقول لهذه الهيئة البلدية المشحونة المواقف الكترونيا من جامعة التجمع بقصرهلال أن نظافة الشوارع والساحات والأرصفة ومداخل المدينة لم تعد مشكلة لدينا لأننا تعودنا اهمالها والتفويت فيها لبعض مقاولي التنظيف غيرذوي ضمير،ولكن المشكلة كل المشكلة هي نظافة العقول التي تشرّع اقصاء الآخر وتحرمه من النشاط في مرفق بلدي عمومي هو ليس ملكا لجامعة التجمع الدستوري بقصرهلال بل هو ملك لدافع
المزيد