اغتيال المواطن والمواطنة بقصر الموناليزا بقصرهلال-التجمع يتنكر لهياكله ولمناضليه ولوعوده .

نوفمبر 18th, 2008 كتبها mourad regaya نشر في , اغتيال جامعة التجمع بقصرهلال للفعل الثقافي عن سابق اصرار وترصّد

122700122700

اغتيال المواطن والمواطنة
بقصر الموناليزا بقصرهلال
-التجمع يتنكر لوعوده ولهياكله
ولمناضليه قبل اغتياله الثابت للمواطنة-
مع مرافقة موسيقية للفنانة نوال الغشّام


ان لمن المفارقات العجيبة الغريبة،ومن المضحكات المبكيات  التي تتميز بها مدينة2مارس1934،مدينة الحاج علي صوّة،المدينة المحاصرة،المتنكر لها،المضحى بها،وبلديتها التجمعية غير التعددية تحتفل بستينيتها رافعة شعار التحدي تحدي هدر حقوق المواطن وليس شيئا آخر،وهياكلها التجمعية تحتفل بالذكرى الواحدة والعشرين التي أغرقت المدينة المحققة اكتفائها الذاتي وزيادة من الأعلام والشارات واللافتات بطوفان منها تركز أساسا على واجهة الكوخ الصحي الجهوي،وعلى واجهة الجامعة التجمعية الثانية بالمدينة وهي المعهد العالي للدراسات التكنولوجية بقصرهلال،برمجة ندوة فكرية تخص مفهوم المواطنة ليس المواطنة التي يعرفها القانونيون  وعلماء الاجتماع  ولكن المواطنة  من منظور تجمعي بحت؟؟؟

وقد أبلغت من قبل بعض المطلعين والمقربين بأن جامعة قصرهلال المحققة لعديد الأرقام  السلبية والملتزمة بتكريس الرداءة بالمدينة على جميع المستويات استفاقت هذه المرّة من سباتها وقررت بدعم بعض المقاولين تنظيم ندوة وطنية يعتبر ادراج موضوعها فقط قبل البحث فيه وانجازه تجاوزا للخطوط الحمراء،وتحديدا للهياكل التجمعية وطنية وجهوية ومحلية لأنها وهي ندوة المواطنة وعلاقة المواطن بوطنه باعتبار التجمع الدستوري الديمقراطي المغتال  الحقيقي للمواطنة برغم مرور ما يزيد عن خمسين سنة من الاستقلال؟؟؟

وبعد أن كان من المفروض ومن المقرر أن تساهم شخصيات وطنية منهم وزراء واعلاميون ومسؤول رفيع من وزارة الداخلية في تنشيط هذه الندوة المبرمجة ليوم15 نوفمبر وقع اغتيال الندوة حتى قبل انعقادها من خلال تحويلها وهي المنعقدة بقصر من قصور أفراح قصرهلال قصر الموناليزا الى ثلاث محاضرات أو دروس من نوع محاضرات المقاولات ذات ال100 أو150 دينار لا غير وهو ما يعتبر تراجعا خطيرا عن الاطار الأصلي المقرر في المبدأ والمنطلق؟؟؟

قدم الأستاذ أحمد الحذيري الندوة في صيغتها المشجذبة باثارة الاشكاليات المتعددة المرتبطة بهذا المفهوم المعقد،فكانت المداخلة الأولى من اعداد الدكتور يوسف المرواني حول المواطنة والعولمة،ثم الورقة الثانية من اعداد الدكتور محمد الشتيوي  حول البعد الديني للمواطنة،ويبدو والعلم لله بأن التجمع الغارق في طوفان الأعلام واللافتات قد خشي على نفسه من هذا المفهوم  الخطير ومن وصول المحاضرين للمفهوم الحقيقي والأصلي للمواطنة غير المفهوم المكرس من التجمع فحرص على احضار بعض المخلصين الملتزمين تنظيمياالذين من الأكيد التزموا بالبقاء في العموميات ،وبعدم الوصول الى المحظورات باعتبار اغتيال التجمع وهياكله بلدية وادارية وتنفيذية لمفهوم المواطنة برغم رفع الاطارات المذهبة في كل مكان ادارة تخدم المواطن،أو ادارة تلتزم بخدمة المواطن؟؟؟

ولا ندري ما اذا كان جهابذة التجمع الدستوري وكبار مستشاريه يجهلون حقيقة وهم المتفقهون قانونا وادارة  بمفهوم المواطنة الحقيقية التي يمكن أن نختزلها في أربعة أركان أو عناصر،
-الانتماء أي شعور الانسان بالانتماء الى مجموعة بشرية ما،ومن مكان ما (الوطن)على اختلاف تنوعه العرقي والديني والمذهبي مما يجعل الانسان يتمثل ويندمج مع خصوصيات وقيم هذه المجموعة
- الحقوق أي التمتع بحقوق المواطنة الخاصة والعامة كالحق في الأمن والسلامة والصحة والتعليم والعمل والخدمات الأساسية العمومية،وحرية التنقل والتعبير والمشاركة السياسية
-الواجبات كاحترام النظام العام والحفاظ على الممتلكات العمومية والدفاع عن الوطن،والتكافل والوحدة مع المواطنين ،والمساهمة في بناء وازدهار الوطن
 المشاركة في الفضاء العام من خلال المشاركة في اتخاذ  -
القرارات السياسية(الانتخاب والترشح)وتدبير المؤسسات العمومية ،والمشاركة في كل ما يهم تدبير ومصير الوطن

فهل غاب عن ادارة التجمع وهياكله التي كانت ممثلة في هذه الندوة عبر مسؤولين وطنيين وجهويين ومحليين بأن التجمع الدستوري الديمقراطي مغتال متميز لمفهوم المواطنة من خلال احتكار السلطة ومنع التداول واقصاء الرأي الآخر وتغييب المجتمع المدني المستقل وتسخير امكانيات البلاد عبر السلط المختلفة لخدمة الحزب الحاكم لا غير بما في ذلك الأحزاب الممثلة في مجلس النواب؟؟؟

ولعل مازاد كشف ثقة التجمع الدستوري الديمقراطي وهياكله بنفسها أنها لم ترفع ولو لافتة واحدة تتعلق بالاعلام عن تنظيم ندوة المواطنة لا داخل المدينة ،ولا حتى أمام قصرالموناليزا الرافعة لشعارات نطالعها ولا نرى لها تطبيقا على أرض الواقع فاستحالت هذه الندوة”مسخة حقيقية “اقتصرت على القاء مجموعة محاضرات لعلها مقتبسة  في الحدود المسموح بها،مدفوعة الأجر،متفق على مضمونها التمويهي مسبقا بتنشيط موسيقي من امبراطورة ثانية هي الفنانة نوال غشام بعد الامبراطورة الأولى المنصبة عبر افتتاح مهرجان ثقافي رديء يحمل تسميةمهرجان النسيج بقصرهلال؟؟؟

 دام التجمع الدستوري الديمقراطي وهياكله العظمية التي لانسمع عنها الا من خلال اللافتات المرفوعة خير مغتال لمفهوم المواطنة التي رفض مجرد التطرق اليها عبر جنبات قصر أفراح الموناليزا التي نجح في احتضان الأفراح العائلية ،ولم يسمح له باحتضان هذا العرس التجمعي لعدم بلوغ العريس السن القانونية التي تخول له البحث في المواطنة وعلاقة المواطن بوطنه بعد خمسين سنة من الاستقلال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

content=text/html; charset=utf-8 http-equiv=Content-Type / content=Word.Document name=ProgId / content=Microsoft Word 12 name=Generator / content=Microsoft Word 12 name=Originator / href=file:///C:\DOCUME~1\fsc\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip1\01\clip_filelist.xml rel=File-List / href=file:///C:\DOCUME~1\fsc\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip1\01\clip_themedata.thmx rel=themeData / href=file:///C:\DOCUME~1\fsc\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip1\01\clip_colorschememapping.xml rel=colorSchemeMapping /