مستشفى الحاج علي صوّة الجهوي يفتتح فرعا علاجيا جديدا هو الأول من نوعه في تونس-المداواة بالشعارات ؟؟؟

يناير 7th, 2009 كتبها mourad regaya نشر في , الحاج علي صوة مخاطبا مدير مستوصف قصرهلال الجهوي؟؟؟

919had123132

مستشفى الحاج علي صوّة الجهوي
يفتتح فرعا علاجيا جديدا هو الأول من نوعه
في تونس والمغرب العربي وافريقيا
المداواة بالشعارات
وبمقتطفات الخطب؟؟؟

ان العابر لشارع الأمم المتحدة حيث يوجد مقر المستشفى الجهوي الحاج علي صوّة،المرفق الصحي الوحيد بالمدينة منذ مرحلة ما قبل الاستقلال والذي يرجع الفضل في انجازه من ماله الخاص للرائد العصامي للتغيير الاجتماعي وهو الحاج علي صوّة(1870-1953) الذي حلّت منذ مدة وجيزة خمسينيته التي عتمت عليها السلط المحلية اعترافا بجميل ذلك المصلح الجليل الخالد الذي لا يزال الجميع يعترف بفضله وبأياديه البيضاء داخل وخارج قصرهلال،ان العابر من هناك ليلاحظ أن هذا المرفق الصحي أصبح يخصص جانبا كبيرا من ميزانيته لا لاقتناء التجهيزات ومستلزمات العلاج المفقودة ولكن لرفع اللافتات المتضمنة لعديد المقولات،وكذلك المقتطفات من الخطب الرئاسية؟؟؟

 لسائل أن يسأل ما فائدة تبذير هذه الأموال التي يعتبر المرفق الصحي،وكذلك المترددين عليه من المرضى أولى الناس بها وصولا للحصول على الخدمات العلاجية المختلفة،ولكن السر في هذا الادمان على رفع الشعارات على مدار السنة أن ادارة هذا المرفق افتتحت فرعا علاجيا جديدا هو الأول من نوعه في تونس والمغرب العربي وحتى افريقيا ألا وهو المداواة بالشعارات ومقتطفات الخطب؟؟؟

ولعل المتمعن في هذه اللافتات التي تورد محتواها كالآتي
“مقتطف خطاب/ان الصحة لمن جوهر حثوث الانسان في مفهومها الشامل والمتكامل(26/2/1996
-مضمون شعارات
“لكل شخص الحق في حماية صحته في أفضل الظروف الممكنة”
“ان النظام الجمهوري خير كفيل لحقوق الانسان واقرار المساواة بين المواطنين عبر الحقوق والواجبات”
“رعاية صحية متواصلة في ظل السابع من نوفمبر”
“ا

المزيد


مستشفى قصرهلال الجهوي كوخ صحي تنعدم فيه الامكانيات وتكثر القطط السائبة الناقلة للأوبئة والأمراض ؟؟؟

أكتوبر 9th, 2008 كتبها mourad regaya نشر في , الحاج علي صوة مخاطبا مدير مستوصف قصرهلال الجهوي؟؟؟

199had122353122353122353122353

مستشفى قصرهلال الجهوي
كوخ صحي تنعدم فيه الامكانيات
وتكثر القطط السائبة الناقلة للأوبئة
والأمراض السارية

لقد كان لي ومن حسن حظي بمناسبة مرض والدتي وفي ذات أيام احتفال بلدية اللون الواحد،بلدية التجمع الدستوري الديمقراطي بالستينية موعد مع احدى انجازات أوخيبات   هياكل قصرهلال الغيورة على مدينتها ،المحاصرة والمتنكر لها ألا وهو الكوخ الصحي لمدينة قصرهلال الذي يكتفي بلعب دور وكالة شحن المرضى نحو المستشفى الجامعي بالمنستير؟؟؟
ويشعر المواطن الهلالي لدى حلوله بهذا الكوخ الصحي وبرغم المجهود المبذول من الاطار في معظمه بمهانته وقلة حيلته اذ هو مضطر للقبول بالأمر الواقع الرديء الماسخ الهالك للمريض المغلوب على أمره ولعائلته التي تضطر للبقاء في بهو الاستقبال لساعات في انتظار حلول سبارة النقل السياحي لمرضى قصرهلال المنتهكة حقوقهم،المعتدى على كرامنهم نحو القطب الصحي لمدينة المنستير؟؟؟
وتبذل ادارة المستشفى الغائبة عن الوعي،الراضية بالدون،المزدانة بالأعلام على غرار الشعب الدستورية التي لا تغني ولا تسمن من جوع مجهودا جبارا من خلال تحويل الكوخ الصحي الى مخبر شعاراتي تكثر فيه الشعارات الجوفاء والى مزرعة أو محضنة للقطط السائبة الكثيرة التجوال والتنقل عبر العنابر دون أن تضطر الى اقتطاع وصولات لقبولها في الكوخ الصحي وهي الناقلة بامتياز للأمراض وللأويئة وللجراثيم؟؟؟
ولا ندري ما اذا كان وصول أحد الأطباء رؤساء الأقسام الى عضوية اللجنة المركزية للتجمع الدستوري الديمقراطي بعد حملة انتخابية وظف فيها المال السياسي بامتياز ورفع فيها شعاررفعنا الحصار بسبب الخلاف القائم بين المرشحين الرئيسيين للتصفيات،مرشح الجامعة غير المقيم،والمرشح الصحي أو المرشح البديل،لا ندري اذا ماكان كافيا وقادرا للمطالبة بوضع حد لهذه المهزلة أو الفضيحة الصحية التي تجمع بذكاء خارق بين قلة الامكانيات وحضانة القطط الصحية التي لا يوجد مثيلا لها بالمستشفى الجامعي بالمنستير ؟؟؟
ويشعر المريض الهلالي وعائلته وبعد الانتقال الى القسم الاستعجالي لمسنشفى المنستي

المزيد


رسالة الى وزير الصحة العمومية بمناسبة اليوم العالمي للصحة 7أفريل2008

أبريل 7th, 2008 كتبها mourad regaya نشر في , الحاج علي صوة مخاطبا مدير مستوصف قصرهلال الجهوي؟؟؟

217had120755

رسالة الى وزير الصحة العمومية بمناسبة
اليوم العالمي للصحة7أفريل2008
ماذا أنجزتم لقطاع الصحة بقصرهلال
في نصف قرن من الاستقلال؟؟؟


يحلّ علينا اليوم 7 أفريل2008 اليوم العالمي للصحة،وهي فرصة ثمينة متجددة للوقوف على نكبة ومحنة قطاع الصحة العمومية بمدينة قصرهلال

يتوفر بقصرهلال ومنذ الاستقلال مرفق صحي وحيد يرجع الفضل في انشائه الى الخيّر المحسن والرائد العصامي للاصلاح والنهوض الاجتماعي الحاج علي بن محمد صوّة(1870-1953)الذي أنفق على اقامته وتجهيزه من ماله الخاص،وحبّس أو أوقف لفائدته عديد الأملاك ضمانا لاستمراريته واضطلاعه بمهمته على أحسن وأكمل وجه،وقد فتح أبوابه سنة1958

وبرغم التطور الحاصل في المنظومة الصحية التونسية عبر أنحاء البلاد خاصة بالمدن الكبرى ومراكز الولايات،فان هذا المستوصف الذي يطلق عليه زورا تسمية"المستشفى الجهوي"والذي يستفيد من خدماته سكان قصرهلال،وسكان عديد الوحدات المجاورة ،وبرغم تطور عدد سكان المنطقة الحضرية المحيطة بالمدينة لم يعرف التطور المطلوب قياسا على تطور عدد السكان وتطور الحاجة الى مختلف نوعيات الخدمة الصحية الخفيفة وحتى المتوسطة؟؟؟

وطالماأننا تناولنا من خلال هذه المدونة المظاهر المتعددة لسياسة الحجر الصحي المفروض على مدينة قصرهلال والذي تجسم حرمانا من التجهيزات والامكانيات بما فيها الخدمات الصحية التي سعت السلطة الادارية الجهوية ،وكذلك مصالح وزارة الصحة بولاية المنستير الى تركيزها بكثافة بمدينة المنستير والى حرمان مختلف الوحدات الأخرى منها مما أدى الى تصحر صحي حقيقي لصالح مركز الولاية الذي يتمتع بخدمات صحية قياسية وبمواصفات أوروبية؟؟؟

لقد تحوّل مستوصف"المستشفى الجهوي" الحاج علي صوّة الى شعبة صحية تكثر فيها اللافتات البلاستيكية المثبتة على جدران الداخل والخارج على السواء الرافعة للشعارات التي تنتهك بامتياز في الداخل،تقل فيها الخدمات،تطول فيها الانتظارات وتؤجل فيها

المزيد


الحاج علي صوة مخاطبا مدير مستوصف قصرهلال الجهوي

يوليو 31st, 2007 كتبها mourad regaya نشر في , الحاج علي صوة مخاطبا مدير مستوصف قصرهلال الجهوي؟؟؟

الحاج علي صوة مخاطبا مدير مستوصف قصرهلال
الجهوي،أنا لا أقبل بتحويل هذا المرفق الحامل اسمي الى كوخ وشعبة صحية
يعالج فيها المتنفذون بأنواعهم،والمرضي عنهم
وتنتهك فيها كرامة المواطن الكادح



لقد تناولت في مناسبة سابقة الوضع الرديء وغير المقبول لهذا المرفق الحيوي الذي يؤثر سلبا وبصفة خطيرة على الخدمات الصحية لمدينة قصرهلال التي لم ينعقد فيها مؤتمر 2مارس
1934،وكذ لك على ماجاورها من القرى،من خلال تحويله الى شعبة صحية تكثر فيها اللافتات والشعارات،وتطول فيها الانتظارات،وتكرس فيها التسويفات ،ويمارس بامتياز الضحك على الذقون،الا من كان من المقربين للادارة،ومن الأعوان،ومن الاطار الطبي،مما حوله الى كوخ عصري مزود بالكهرباء والماء الصالح للشراب والأكشاك،يكثر فيها الأعوان والعملة والاطارات  الفعلية والافتراضية،وتنعدم فيها الخدمات الا للقلة القليلة من المنتسبين للسلط والمتنفذين بأنواعهم،أو من كان له صلة وثيقة بشعبة الادارة الحريصة على رفع الشعارات التي تناقض الواقع المظلم الذي بلغه هذا المرفق  الذي تحول  الى منطقة ذل وظل ينتشر فيها البياض وتتناقص فيها يوما بعد يوما ملائكة الرحمة البيضاء والخضراء؟؟؟؟

وقد تزايدت التشكيات في الآونة الأخيرة من التلاعب بصحة المواطن،وتحديدا المضمون الاجتماعي،الحريف الأساسي لهذا الكوخ الصحي،ذلك أنه لم يعد يقام أي اعتبار لها فتحدد المواعيد بعد أشهر وصولا الى سبعة أشهر(كما لو كان الكوخ المستشفى الجامعي فطومة بورقيبة بالمنستير المحتكرة للخدمات العلاجية بأنواعها)،امعانا في اذلال المواطن قليل الحيلة،فارغ الجيب،والتآمر  على ميزانيته العائلية الآيلة الى السقوط وصولا الى الانتحار؟؟؟؟

والهدف المنشود الموعود من وراء ذلك توجيه جحافل المرضى المضحوك على ذقونهم الى المصحات الخاصة التي انتدب اعوانا وسماسرة مدفوعي الأجر لها داخل الكوخ الصحي،مع ما يتطل

المزيد