يوليو 11th, 2008
كتبها mourad regaya
نشر في , الخيّرون والخيّرات من أهالي قصرهلال ودورهم المميز في نصرة مدينتهم على فك الحصار المفروض مرافق وخدمات,
,

وصول قارون الى قصرهلال
في الخروج عن المألوف
“خالف تعرف”؟؟؟
لقد أشرت في أكثر من مناسبة في اطار هذه المدونة أن مدينة قصرهلال المتنكر لها،المحاصرة،المضحى بها هي مدينة الأرقام القياسية السلبية ان في مستوى الهياكل وطبيعة أدائها غير المطابق للمواصفات،أو عبرالافراد من خلال السلوكات غير السوية والخارجة عن المألوف صمتا عن الحق، مما زاد الأوضاع سوءا وترديا وأوصلها الى حافة الهاوية؟؟؟
ولعل أبرز ما لفت الانتباه في اليومين الأخيرين وبمناسبة انطلاق موسم حفلات الزفاف أعادها الله على الجميع بالخير واليمن والبركات تنظيم مهرجان لا حفل زفاف فاق كل التوقعات وخرج عن المألوف،وحطم كل الأرقام القياسية في بورصة حفلات الزفاف عبر توزعه على عديد الأيام واستقطابه للفنانين والمنشطين واغداق الأموال على المآدب للمدعوين الكبار والصغار الذين خص كل منهما ببرنامجه الخاص تغذية وترفيها،ولعل حفلة الزفاف التي احتضنها قصر من قصور ألف ليلة وليلة والذي يرتبط اسمه برائعة من روائع الفن الايطالي كان في مستوى خرافيا فعجزت الألسن عن الوصف والنقل للكلّي والجزئي على السواء ؟؟؟
وقد ضرب الفنانون والفنانات أنفسهم بعد أن أغرقوا في المال رقما قياسيا في الثناء على قصرهلال وأهل قصرهلال الكرماء من الذين لا يترددون في انفاق الملايين على أهوائهم وتقلبات مزاجهم ،المهم هو ملأ البطون واكرام الجيوب الى حدود الرابعة صباحا،فتظافرت جهود الجميع فنانين ومنشطين وحاضرين أسخياء لتسجيل الحفل في الذاكرة باعتباره حدث صائفة2008 الذي ستظل تلهج به الألسن
المزيد
أبريل 19th, 2008
كتبها mourad regaya
نشر في , الخيّرون والخيّرات من أهالي قصرهلال ودورهم المميز في نصرة مدينتهم على فك الحصار المفروض مرافق وخدمات,
,




مصحة"الحاجة زهرة الكعلي الديماسي"
لتصفية الدم،علامة مضيئة في سجلّ
الخيّرين والخيّرات من
أهالي قصرهلال
كنت تناولت في احدى أولى التدوينات ضمن هذه المدونة وفي اطار تناول المظاهر المتعددة للمعاناة المفروضة على أهالي قصرهلال،مدينة 2 مارس1934،مدينة الحاج علي صوّة،مدينة التألق والامتياز وكره الرداءة المفروضة بسلطة القانون بسبب الحجر الصحي المفروض،والمتجسم على الأرض تفقيرا وحرمانا للمدينة في كل المستويات أساسا منها المرافق والتجهيزات والخدمات المحوّلة بامتياز الى مركز الولاية،والى مدينة 5 سبتمبر المجاورة،ولعل أحد أهم الميادين التي استهدف أهالي قصرهلال من خلالها ميدان الصحة العامة
فبرغم أسبقية الخيّر الكبير ،والمصلح الاجتماعي العصامي الحاج علي صوّة(1870-1953)في المبادرة الى توفير منظومة متكاملة من الخدمات والمرافق بدءا بالتربية والتعليم،وصولا الى الصحة العامة من خلال انجاز المرفق الصحي الوحيد القائم بالمدينة منذ الاستقلال،فان السلطات الصحية لم تسع الا باحتشام الى الملائمة بين تزايد عدد سكان المدينة والمنطقة الحضرية المجاورة لها،وبين الحاجيات المتزايدة للخدمات الصحية،ولعل من هذه الخدمات"خدمة تصفية أو تنقية الدم"؟؟؟
لقد كان أهالي قصرهلال المصابين بالقصور الكلوي يضطرون للتنقل اما للمنستير،أو الى المكنين وصولا الى العيادات الخاصة المتعاقدة مع الصناديق الاجتماعية للانتفاع بهذه الخدمة الصحية الاستراتيجية،والتي كان من المفترض لو توفرت الارادة السياسية لمسؤولي قصرهلال على مرّ الدورات البلدية المتعاقبة لقبل المسؤولون الوطنيون والجهويون أن يؤسس لها منذ فترة طويلة حماية للمستفيدين من هذه الخدمة،واشفاقا عليهم من التنقل الى خارج المدينة،وحتى من سوء المعاملة التي جعلت بعضهم يقدّم قضايا عدلية ببعض تلك المصحات الى الدوائر المسؤولة لاخلالها بعديد المواصفات الطبية والغذائية وحتى السلوكية ؟؟؟
وبرغم ادعاء المسؤولين على مدينة قصرهلال،وخاصة منهم المسؤولين على القطاع الصحي بوجود الرغبة في انشاء هذه المصحة المتخصصة منذ مراحل سابقة،لكن يبدو بأن تبرّع عائلة المرحوم علي العامري الكعلي الذي تداول ابنين له على الأقل على بعض المسؤوليات العامة هما الأستاذ المنجي الكعلي،والأستاذ الهاشمي(الحبيب)الكعلي المتميز برغم مقامه بتونس غيرة على قصرهلال وأهلها،كان وكذلك الرغبة في تخليد ذكرى والدتهم الفاضلة المرحومة"الحاجة زهرة الكعلي الديماسي" والتي تعتبر بمقياس عامة أهالي قصرهلال ،أما مثالية،وامٍرأة مناضلة،توفي عنها زوجها في أول الطريق،وهو الذي كان يتولى الى جانب اشتغاله بالتجارة،مهمة الاشراف على نيابة جمعية الأوقاف بمدينة قصرهلال.استطاعت هذه الأم الفاضلة المناضلة تربية أبنائها وتنشئتهم تنشئة متميزة أتاحت لهم السير على منوال والدهم في قطاعات العمل السياسي والنشاطين التجاري والصناعي،وحتى الأعمال الحرة.وقد كان التبرع بهذه الدار العتيقة الجميلة والتي تمت اعادة تهيئتها من طرف مهندس معماري شاب أصيل قصرهلال ،فجمعت بين التحفة المعمارية والمتحف الحي،الى جانب قيامها بدورها المطلوب منها في رعاية المترددين عليها
و
المزيد