


أو”مهرجان الرداءة”تأكيد لنظرية الأواني
المستطرقة؟؟؟
ان تظاهرة الأيام التجارية القصديرية بقصرهلال التي تستغل امكانيات المؤسسة البلدية وفضاءات عامة مثل ساحة7 نوفمبر لم تلتزم ضمن أي دورة من الدورات بكشف ميزانيتها وحتى ان كشفت بعضها فلتضحك على الذقون من قبيل الاشارة أن الكيلوغرام من المسامير يصل الى ألف دينار ولعل السبب ببساطة هو أن المعرض قصديري وليس من المتاح الترخيص من قبل مصالح الحماية المدنية لهذه المحلات القصديرية بدون وجود هذا النوع من المسامير الباهضة الثمن؟؟؟
تتميز هذه الأيام التجارية القصديرية بوفرة المداخيل مقارنة بمحدودية المصاريف عبر اعادة تركيب ألواح القصدير المرخصة من مصالح الحماية المدنية بقصرهلال والأغطية البلاستيكية المعقمة والعازلة غير القابلة للاشتعال المؤشر عليها من الادارة الجهوية للصحة بتالمنستير،هذه المواد الرفيعة المكرسة لجمالية المدينة والمحوّلة الى أكشاك أو دكاكين لم نعد نجد مثيلا لها حتى في مناطق الظل مما جعل الاصرار على اقامتها مثلها مثل السوق الأسبوعية دعم لمناطق الظل والبناء الفوضوي المدعم وطنيا وجهويا ومحليا بسلطة القانون السيادي بمدينة قصرهلال،المدينة الكارهة للرداءة ةوللبناء القصديري الذي انقرض منذ سنين من المدينة؟؟؟
ان ادراج اسم”الأيام التجارية بقصرهلال”يلزم الهيئات الرقابية المالية













