ماذا أعدت بلدية قصرهلال التجمعية
والفرع المحلي للدفاع عن المستهلك
لشهر رمضان المعظم؟؟؟
البلدية/الفوضى ورداءة التزويد وغلاء الأسعار
الفرع المحلي للدفاع عن المستهلك/لافتات تجنب اللهفة والتبذير
جرت العادة في عامة بلاد الدنياغربا وشرقا ،جنوبا وشمالا واقتضت سنة التطور البشري بأن تتطور الأوضاع من حسن الى أحسن بين سنة وأخرى ولكن مدينة قصرهلال كسرت أو خالفت هذه القاعدة وأثبتت بما لا يدع مجالا للشك للأطفال وللشبان وللكهول وللشيوخ بأن مدينتنا تنحدر من السيء الى الأكثر سوءا والبركة كل البركة في التجمع الدستوري الديمقراطي محتكر السلطات،محبط ومعرقل التطور على اعتبار احتوائه وسيطرته وتدجينه لكل الهياكل من البلدية الى جمعيات ومنظمات المجتمع المدني ومن بينها منظمة الدفاع عن المستهلك الذي يعيّن رئيسها ويسمى من قبل الحكومة لرعاية مصالحها لدى المستهلكين وليس العكس؟؟؟
وقد تعرضت في أكثر من تدوينة عبر هذه المدونة الى الوضع البائس والرديء والمقيت الذي أصبحت عليه السوق المركزية التي وان كانت توجد على بعد أمتار من المؤسسة البلدية التجمعية فانها أصبحت وبدعم السلطات القائمة الوطنية والجهوية والمحلية بؤرة أوساخ وفساد مالي واقتصادي ومخالفة للقوانين بأنواعها،ومركز متميز للانتصاب الفوضوي غير المرخص للباعة بأنواعهم خاصو في مدخل السوق الذين اشتروا ذمة مصاحة التراتيب البلدية التي تتمعش نقديا وعينيا على حساب سلامة وجيب المواطن الذ ي أصبح يشعر بنفسه غريبا في هذه الغابة التي انتشرت فيها الوحوش الكاسرة بأنواعها والتي تتعاطى البيع والشراء بدون تراخيص قي ماعدا تلك المسلمة من مصلحة التراتيب التي أصبحت تمثل الباعة الفوضويين لدى البلدية التجمعية؟؟؟
ولم تكلف الهيئة التجمعية للمجلس البلدي الغائبة عن الوعي في الأيام العادية خاطرها وان حتى















