الجامع الكبير-من التدمير واعادة
البناء الى التدشين؟؟؟
لقد أشرت في مناسبة سابقة الى ارتباط مشروع اعادة بناء الجامع الكبير في قصرهلال بجريمة اغتيال احد المعالم التاريخية المفترض صيانتها وتجديدها وليس هدمها،ولكن الزواج العرفي بين قوة رأس المال وبعض ضعاف النفوس من أهالي قصرهلال أنتج ثمرة هجينة
كانت نتاج اصرار الطرف الأول على الهدم واعادة البناء برغم الظروف غير الملائمة المرتبطة بضيق المجال وبمحاصرة المكان مما يحكم على المشروع بالطمس والتهميش،واصرار الطرف الثاني لقاء مقابل مادي أو خدمات تراوحت بين شراء السيارة والانتداب للعمل ومنافع أخرى لا يعلمها الا أصحاب الشأن ،على أن المعلم غير تاريخي فأنجز الاختبار الهندسي الداعم لهذه الأكذوبة،ومرّرت عريضة تدعي زورا بعد م معارضة أهالي قصرهلال في "اغتيال المعلم"،كما لو كانوا يستشارون في قضايا أخرى حتى يعتد برأيهم دعما لهذه المؤامرة الرخيصة ضد هذا المعلم؟؟؟
وطالما أن صاحب المشروع قد أصر على الانجاز عملا بالقول المتداول"معيز ولو طاروا"فان مختلف مراحل انجاز هذا المشروع الذي سخّرت له امكانيات هائلة قد ارتبطت بممارسات غير مقبولة من خلال استعمال قوة رأس المال في الضغط على الأجوار الذين بالرغم من اعراب بعضهم عن رغبتهم في البيع بمقابل معقول،أو في مبادلة عقاراتهم بعقارات بلدية،فان هذه المساعي لم تثمر،وقد انعكس فشل هذه المساعي سلبيا على أحد الأجوار وهو الأقرب الى مدخل الجامع من خلال مضايقته الدائمة المتصلة،وحرمانه من تعهد محلّه وصيانته على اعتبار تضرر أساسات هذا المحل ،وكذلك المنزل الواقع خلفه من أعمال الحفر والبناء الخاصة بالجامع المحدث؟؟؟
وقد سلّطت على صاحب المحل المذكور ابتزازا لموافقته على التفويت بالبيع ،أو التخلي بمقابل غير مقبول ضغوط مهينة وكريهة مزجت بين"خلخلة"أساسات المتجر،والمنزل الواقع خلفه،وبين تدخل المؤسسة البلدية ومصلحة تراتيبها وكاتبها العام ضغطا ومساومة ارسالا لتنابيه عوض الاستدعاءات كما لو كان صاحب المحل معتديا وليس معتدى عليه؟؟؟
وقد بلغت هذه المساومات والضغوطات أوجها ومداها من خلال منع صاحب المحل من ترميم الجدار المواجه لمدخل الجامع لمحاولة ابرازه كما لوكان غير ذي ضمير ومروءة،غير حريص على ظهور الجامع في أتم صورة للمسؤولين وللزائرين والمصلّين،فتصرّفت المصالح البلدية كما لو كانت ملحقة بمؤسسة













