شعار بلدية قصرهلال في المرحلة الحالية
"الناخب الهلالي تجمعي أو لا يكون"؟؟؟
ان لمن المفارقات العجيبة الغريبة بمدينتنا والتي تنضاف الى طوقان المخالفات التنظيمية والاجرائية التي راكمتها بلدية قصرهلال التجمعية خلال مدتها النيابية بدعم وزارة الداخلية والتنمية المحلية التي لا تهمها شؤون مواطني قصرهلال،مخالفة خطيرة ترتبطهذه المرّة بتنظيم الحملة الانتخابية الرئاسية والتشريعية داخل المنطقة البلدية بقصرهلال يوم25 أكتوبر2009؟؟؟
لقد جرت العادة وخلال الآجال المنصص عليها قانونا أن تعلّق القائمات الانتخابية في بهو قصرالبلدية حتىيتهافت المواطنون والمواطنات للاطلاع عليها واصلاح ما بها من عيوب وثغرات قبل غلق هذه الآجال لتعتمد القائمات النهائية أساسا لضبط الجسم الانتخابي لمدينة قصرهلال؟؟؟
وتكتسي انتخابات هذه المرّة خلافا لسابقاتها بميزة أساسية تتمثل بالأساس في النزول بالسن القانونية الى الثامنة عشرة مما يتيح لعديد الشباب بالانخراط لأول مرة في هذه المغامرة،ومن الأكيد بأن الأطراف السياسية جميعها تهتم لهذه الشريحة وتخطب ودّها برغم أن الجميع يعلم ولا ينكر ذلك الا مكابر بأن "التعيينات" تقوم مقام الانتخابات ،وبأن هذه القائمات المعدة في مطابخ التجمع ضمنت وصولها حتى وان قاطعها الجميع لأن الذي يسحب القرعة هو التجمع الدستوري ولا غير سوى التجمع،وحتى تنظيمات المعارضة"منتحلة الصفة"أوالديمقراطية فانها دأبت على اجراء قرعتها لبعض شهود زور يوافق عليهم التجمع ويزكيهم للايحاء بوجود انتخابات تعددية حقيقية؟؟؟
وبرغم أن التجمع في غير حاجة الى عموم الناخبين من الشيوخ ومن الكهول ومن الشبان،لا للأحياء ولا للأموات بقدر ما هو في حاجة الى سيارات التاكسي ولجان الرعاية أو اليقظة أو التجسس التجمعي التي تطوف الأحياء والقرى والمدن ليلا،فان بلديات التجمع دأبت باجتهاد خاص أو بتعليما















