



الديمقراطي تراهن على مقاومة داء الكلب
أكثر من مراهنتها على الفعل الثقافي
وحماية التراث والحياة الجمعياتية
ان لمن المفارقات العجيبة ومن علامات قيام الساعة في مدينة قصرهلال،مدينة 2 مارس1934،مدينة الحاج علي صوّة،الرائد العصامي للتغيير الاجتماعي،مدينة الخلق والابداع وكره الرداءة منذ التأسيس أن تكون مقاومة داء الكلب رهانا استراتيجيا لبلدية قصرهلال ذات اللون الواحد قبل الفعل الثقافي وحماية التراث والمطالبة بالحقوق
والامكانيا ت والمرافق قياسا على مركز الولاية الذي يقدم البلاد ذات التضحيات التي قدمتها مدينة قصرهلال منذ مؤتمر البعث؟؟؟
ويلاحظ المتجوّل في مدينة قصرهلال هذه الأيام كثرة الافتات المرفوعة في مداخل كل الأحياء ووسط المدينة والتي تدعو المواطن الكريم الى المبادرة لتلقيح كلابه على اعتبار أن التلقيح مجاني واجباري مما يكشف عن أهمية التلقيح ضد داء الكلب ضمن سلّم أولويات المجلس البلدي الحالي ذي اللون الواحد الذي يرجع الفضل في تركيزه للتجمع الدستوري الديمقراطي وليس لمواطني قصرهلال؟؟؟
ان غياب التعددية السياسية ضمن المجالس البلدية واللجوء الى تنصيب هذه الهياكل المقطوعة عن عموم متساكني المدينة،المطالبين رغم ذلك بدفع الجباية،وخاصة عدم محاسبة هذه الهيئات التي تتولى مهامها نيابة عن التجمع وليس نيابة عن المواطنين هو الذي يبرر هذه الانحرافات الخطيرة باعطاء هذه الهيئات التلقيح ضد داء الكلب عفانا وعفاكم الله رغم أهمية تأثيره على صحة الحيوان والانسان في الآن ذاته داخل هذا الفضاء غير الديمقراطي ،اعطائه كل هذه المكانة التي لم يحصل عليها اعلاما واعدادا الاحتفال بشهر التراث المحتفى به على مدى شهر كامل،والذي اقتصر على لافتة يتيمة في وسط المدينة وعلى احتفال هزيل وماسخ بيوم واحد ضمن معصرة الزيتون العتيقة المسماةدار شباب قصرهلال باشراف معتمد المدينة الراغب في رفع تهمة مسؤولية الابقاء على جمعية صيانة المدينة ميّتة وجامدة وخارج نطاق الممارسة؟؟؟
وبرغم ما يمكن أن تذهب اليه هذه الهيئة البلدية التي لا يتح













