بالمنستير متضامنتان في نكريس
نكبة دار شباب قصرهلال
لقد تناولت في مناسبة سابقة حالة البؤس والعوز المرفقي والتخلف الهندسي الذي تعاني منه دار الشباب بقصرهلال التي أصبحت أقرب ما تكون الى معصرة زيتون عتيقة في قلب مدينة 2 مارس 1934 تتهافت على زيارتها وارتيادها أسراب الفئران والجرذان للقضاء على يتوفر داخلها من تجهيزات وأسلاك بالية،وذلك بتظافر جهود السلط المحلية،بلدية وادارية ونجمعية ،وكذلك السلط الجهوية ممثلة في الادارة الجهوية للشباب التي تمعن بامتياز في اغتيال حقوق وطموحات وأحلام الشباب التكوينية والترفيهية والرياضية.
فبينما تتحمل الهيئة البلدية الموقرة المجللة والمثقلة بالأوسمة المكافئة لها على أياديها البيضاء في خدمة مدينة الحاج علي صوّة الرائد العصامي للنهوض الاجتماعي داخل وخارج قصرهلال،تتحمل مسؤولية كاملة وسامية باعتبارها "الوصية الوفية" على العقار المحتضن لمعصرة الزيتون الكئيبة الرهيبة مما سمح لها بالحيلولة دون ادخال أي نوع من التغييرات والتحويرات على البناية العتيقة المبنية من "حجر الكنتول" بدعوى رغبتها في المحافظة على الرصيد العقاري العمومي للأجيال القادمة قياسا على دولة النرويج التي تدّخر حكوماتها الحالية البعض من مداخيل نفطها في صندوق خاص حتى لا تتضرر تلك الأجيال من تناقص أو توقف الانتفاع بمداخيل النفط والمحروقات المنتجة اليوم،فهل أن بلدية قصرهلال ضمنت حاجيات ومرافق الأجيال الحالية وفرحة حياتهم الموعودة المزعومة حتى تضمن حاجيات الأجيال القادمة مما يقيم الدليل على زئبقية وعدم مسؤولية هذه الهياكل الادارية المنصّبة التي تدعي زورا دفاعها عن حقوق متساكني المدينة وخاصة منهم الشبان الذين يرفضون الضحك على ذقونهم،فهل قامت الهيئة البلدية باستشارة أو باستبيان في الموضوع يرصد رغبات وطموحات الشباب الهلاي ومواقفه من تصرف الهيئة البلدية للوقوف على حقيقة الأمر،أم هل أن الأمر يتجاوز بكثير امكانياتها،أو أنها تخشى من نتائج الاستبيان الذي من الأكيد بأنه لن يكون في صالحها ،وفي صالح نواياها الطيبة الطوباوية؟؟؟
أما الادارة الجهوية للشباب بالمنستير التي يشرف عليها ابن بار لقصرهلال ،والذي لم يكلّف نفسه عناء البحث في وضعية القطاع والوقوف على عيوبه المزمنة وحاجياتة المتأكدة بدليل ابقائه المسؤول الأول عن الدار لمدة وصلت الى خمسة عشر عاما مخالفا













