بلدية قصرهلال،بلدية التجمع الدستوري الديمقراطي،وكالة لبيع العقارات ذات المصلحة العامة؟؟؟

ديسمبر 24th, 2008 كتبها mourad regaya نشر في , ستينية بلدية قصرهلال(1958-2008)

Je blogue pour la liberté de parole
123014123014123014

بلدية قصرهلال
بلدية التجمع الدستوري الديمقراطي
وكالة لبيع العقارات
ذات المصلحة العامة

ان لمن علامات قيام الساعة في غياب الديمقراطية المحلية وسيادة الرأي الواحد الأةحد ونحن نستعد للاحتفال باليوم المفتوح للحباية المحلية يوم الأحد28 ديسمبر2008 أن ترفع البلدية التجمعية نوعين متضادين من اللافتات،الأولى تعلن عن بيع قطعتي أرض بلديتين،والأخرى تدعو المواطنين لوليمة بلدية من نوع خاض وهي وليمة الجباية المحلية؟؟؟

النوع الأول من اللافتات المعلن عن بيع قطعتي أرض بلديتين يكشف عن حالة من الرفاه العقاري ،وعن وجود رصيد هام يمكن أن تعتمد عليه عملية التنمية المحلية في حين أن غالبية متساكني المدينة التي تدّعي الهيئة التجمعية تمثيلهم عبر نظام التعيين الديمقراطي لا الانتخاب يعلمون بأن البلدية تتعلل لتبرير  القصور التنموي للهيئة البلدية الحالية بفقرها من الرصيد العقاري العمومي ،وبغياب المتبرعين بالاعقارات الموظفة للمصلحة العامة،أو المحبّسين لها كما كان رائجا في عهد الآباء والأجداد،فما هي دواعي عملية البيع،فهل هي الرغبة في انقاذ ميزان الجباية المحلية،أم هي عملية تهريب عقارات من المصلحة العامة الى المصلحة الخاصة ذلك أن الهيئات البلدية الأحادية اللون والرأي والقرار لم تعوّدنا ومن المنطلق بالغيرة على الصالح العام خلافا لما تسعى الى ترويجه عبر اللافتات المرفوعة والتي توهم المواطن بأنه صاحب الرأي والشأن والممول الأساسي لكل مشاريع التنمية المحلية الغائبة الى حد هذه اللحظة؟؟؟

أما النوع الثاني فهو يتمثل في اللافتات التي يقترن رفعها عادة باطلاق نشيد “معا من أجل تونس”أو”يارئيس البلدية” من الاذاعة الداخلية لدار التجمع بقصرهلال للتأثير المعنوي على دافع الضريبة”المفرغ الحيب” المسلوب القرار والذي أصبح لا يجد مبررا لدفع الضريبة المحلية بعد اقدام الهيئة البلدية الشامبيونية على مخ

المزيد


بمناسبة ستينية البلدية تحول نادي 7 نوفمبر الى فضاء 7 نوفمبر للفنون التشكيلية

أكتوبر 17th, 2008 كتبها mourad regaya نشر في , ستينية بلدية قصرهلال(1958-2008)

1224263983

هدية ستينية البلدية تحول
نادي7نوفمبر الى فضاء
7نوفمبر للفنون التشكيلية؟؟؟

برغم تميز الهياكل المحلية الادارية والبلدية  والتجمعية بمدينة قصرهلال،مدينة الشموخ والتألق وكره الرداءة على الدوام بحرصها على تكريس الجمود والرضى بالدون والتفريط في المصلحة العامة بدعم جامعة التجمع الدستوري  الديمقراطي بقصرهلال لخدمة المصالح الضيقة لبعض الحيتان من المكاسة وتابعيهم من المنتسبين للهيكل البلدي عبر لزمة السوق الأسبوعية ولزمة رافعات الحجز المكرسين لأسبقية مدينة5سبتمبر على مدينة2 مارس فان هذه الهياكل مصرة على مفاجئتنا مفاجآت يغلب عليها طابع الغرابة والخصوصية وانعدام الشفافية؟؟؟

ولعل أبرز هدية طلعت بها علينا هذه الهياكل وبمناسبة الستينية تحويل”نادي 7نوفمبر” دائم الاغلاق والانقطاع عن المحيط برغم حصوله من المجلس البلدي ذي اللون الواحد على منحة سنوية تقدر بسبعة آلاف دينار لا يعلم مصيرها لانقطاع نشاطه وتحويل مقره الأصلي الى خارج قصرهلال؟؟؟تحويل هذا النادي المعتمد نظام السبات والذي يطبق مبدأ”مخزن مغلق ولا كرية مشومة” الى فضاء 7 نوفمبر للفنون التشكيلية،معرض متواصل للفنان…؟؟؟

وبقدر ابتهاجنا بانتقال هذا النادي من دوام وادمان الاغلاق الطوعي الى دوام الانفتاح التشكيلي فاننا نطرح جملة من الأسئلة،

-من الذي اتخذ هذا القرار وبهذه السرعة مع العلم بتقدم ممثلي المجتمع المدني المحلي بأكثر من طلب سابق لفتح هذا النادي واحياء وتنويع نشاطه؟؟؟

-هل أن هذا التغيير في القانون الأساسي وفي تسمية النادي هو تغيير نهائي،أم هو تغيير وتكيف ظرفي مرتبط باحياء الستينية التي يكاد يكون هذا الحدث الحدث الوحيد،الغريب العجيب المواكب للاحتفال بها مع جملة الشعارات الجوفاء المرفوعة عبر اللافتات الرافعة لشعار التحدي،تحدي الارادة الشعبية بأموالها؟؟؟

-ان في تحويل النادي الى قاعة عرض للوحات الفنية يعتبر تكريما للفنون التشكيلية وللمشتغلين بها،محترفين وهواة من أبناء قصرهلال ذكورا وايناثا لكن لماذا اقتصر احتضان المعرض على لوح

المزيد


احتفالا بستينية بلدية قصرهلال(1948-2008)

سبتمبر 29th, 2008 كتبها mourad regaya نشر في , ستينية بلدية قصرهلال(1958-2008)

news122268122268122268122268122268

احتفالا بستينية بلدية قصرهلال
شعارهم،ستين سنة من الانجازات
ويتواصل التحدي؟؟؟
شعارنا،مقولة المرحوم أحمد عيّاد-البلدية
مرفوضة لأنها مفروضة
انجازات غائبة وتحدي صريح للارادة المحلية

لقد فاجئتنا بلدية اللون الواحدـبلدية الشفافية والوضوح،بلدية التجمع الدستوري الديمقراطي المنصبة ديمقراطيا وكعادتها في بعض المحطات والاستحقاقات برفع اللافتات البيضاء والحمراء غير ذات اللون والطعم والرائحة الرافعة لشعارات لم تعد تنطل حتى على براعم رياض الأطفال وتلاميذ الأساسي،  فما بالك بمن هم أكبر سنا من الأسوياء الذين يقبلون بقول كلمة الحق ولو على أنفسهم،وليس من الراضين بالدون القابلين بالأمر الواقع الرديء لغاية أو لغرض في أنفسهم وهم عادة المسؤولون غير المسؤولين الا عن مصالحهم وحساباتهم البنكية،أو المنتفعون المتمعشون من مغارة علي بابا ،أو من المزرعة الخاصة المسماة اصطلاحا اليوم بلدية قصرهلال؟؟؟

لقد سمحت بلدية قصرهلال،بلدية اللون الواحد لنفسها بدمج مرحلة ما قبل الاستقلال بمرحلة ما بعد الاستقلال وهو مالا يستقيم مع المنطق والواقع
*مرحلة ما قبل الاستقلال هي مرحلة مرتبطة بمسيرة الحركة الوطنية التي اعتبرت العمل البلدي مكملا ورديفا للعمل الوطني خصوصا في وجود ادارة أجنبية اعتمدت فرض نظام الأمر الواقع والتنكر لمطالب الجناهير التونسية.وقد تميزت المرحلة أيضا بوجود نوعية راقية من الاطار السياسي المتشبع بالروح الوطنية وبالغيرة على المكاسب وتكريس الحقوق بعكس الاطار الموجود اليوم المحدود المدارك والملكات والذي يعيش في قطيعة كاملة مع القواعد مغتصبا لارادتها،متنكرا لحقوقها،مستخفا بكرامة المدينة وبحقوق المجموعة المحلية بدعم من التجمع الدستوري صاحب الامتياز الوحيد الأوحد؟؟؟
*مرحلة ما بعد الاستقلال(في ماعدا الفصل البرتقالي)فقد تميزت بمصادرة الارادة الشعبية عبر الحزب الدستوري ثم التجمع الدستوري الديمقراطي اللذين منعا بامتياز تكريس الديمقراطية المحلية عبر تمكين المواطنين من اختيار ممثليهم فلجأ الحزب ثم التجمع الى التدخل المباشر في فرض مرشحيه عن طريق التلاعب بصناديق الانتخاب ضمانا لوصول الاطار السياسي الرديء والذي يرضى عنه،والذي لا تتوفر فيه بالضرورة الكفاءة والنزاهة والعيرة على المكاسب وانعدام السوابق العدلية؟؟؟

 ستون سنة من المكاسب

ويتواصل التحدي؟؟؟

نبدأ بالانجازات ومن الأكيد أن عربات قطارها تستعصي على التعداد والاحصاء ولعل من أبرزها
*تغييب الارادة الشعبية بفرض التجمع الدستوري الديمقراطي لمرشحيه الذين يقع اختيارهم لاعتبارات ضيقة ومصلحية،هؤلاء المرشحين الذين يتميزون داخل المدينة بسوء السيرة والسلوك  وبمراكمتهم للمخالفات وللكسب غير المشروع على حساب المجموعة المحلية’غياب  التصاريح على الأملاك وشهادات الابراء قبل تولي المهام البلدية)؟؟؟
*فساد بلدية اللون الواحد باستفادتها من الانتماء للتجمع لارتكاب شتى المخالفات ولانتهاك القانون في وضح النهار ولاثراء أعضائها اثراء غير شرعي عن طريق استغلال النفوذ والتلاعب بالبتّات واللزمات وللحصول على السمسرات تسهيلا للمعاملات والخدمات؟؟؟
*ارتهان مسؤولي البلدية للحيتان الكبيرة المسماة بالمكّاسةعبر التدخل المباشر في ضبط قيمة البتات ولعل أبرزها بتة السوق الأسبوعية كما تم يوم 20 سبتمبر الجاري مقابل الحصول على نسبة من قيمتها الافتراضية ومايصاحبها من حصانة عدلية لأصحاب السوابق،وكذلك لزمة رافعات حجز السيارات التي لم يقع الاعلان عنها لأن المستفيد الرئيسي من

المزيد


في ظروف نشأة النظام البلدي بمدينة قصرهلال

سبتمبر 27th, 2008 كتبها mourad regaya نشر في , ستينية بلدية قصرهلال(1958-2008)

122251122251122251122251

في ظروف نشأة النظام البلدي
بقصرهلال(نقلا عن مؤلف الأستاذ
الحبيب براهم-قصرهلال من النشأة
الى الاستقلال)

بدأ الحديث عن انشاء بلدية قصرهلال منذ11 ديسمبر1929 حين كتب مراسل “الدبيش متفائلا”ستحوّل الحكومة قريتنا الى بلدية،وقد نصبت الفوانيس في أكبر الأنهج،وأضاف يوم6 فيفري1930″قصرهلال تزداد أهمية بفضل تجارتها وصناعتها وسوف تصبح بلدية بعد أمد قصير”؟؟؟ Depeche

لكن ذلك الأمد لم يكن قصيرا اذ وجب انتظار يوم29 أفريل1946 لتتكوّن بقصرهلال لجنة تباشر الشؤون البلدية دعيت بلجنة الأعيان”commission  يرأسها عامل المنستير وكاهيته كاهية المكنين.ويمثل السكان أربعة أعيان عن كل édilitaire”
مشيخة ،فكان ممثلو المشيخة الجوفية أي الشمالية،أحمد بن محمد الممّي ومحمد بن يونس الكعلي ومحمود بن أحمد سعيدان وامحمّد بن عمر نوّار،أما ممثلو المشيخة القبلية أي الجنوبية فكانوا حسن بن صالح الزرّاد وعلي بن محمد النكتي وحميدة بن محمد القصّاب وصالح بن عمر الديماسي

وزار المقيم العام جان مونص قصرهلال يوم26 جوان1947 Jean Mons
فقدمت اليه مطالب ذات طابع سياسي،وأخرى ذات طابع محلّي،فطلب من صالح بن محمد سعيدان باعتباره عضوا بمجلس العمل بالمنستير،وعضوا بجامعة النسيج أن يبلغه عن صنفها الثاني كتابيا ففعل يوم 3 جويلية1947.وقد احتوت المراسلةعلى ستة مطالب كان رابعها انشاء بلدية،وخامسها تزويد بلدية قصرهلال بالماء الصالح للشراب،وقد نشأ عن تلك المطالب ملف ضخم تناول المطالب الستة،وأجيب صالح سعيدان بموافقة الوزير الأكبر على احداث بلدية قصرهلال بداية من جانفي 1948 وكلّف بابلاغ السكان ففعل

وتمهيدا لذلك انتظم اجتماع بقصرهلال يوم17 أكتوبر1947 حضره المراقب المدني وعامل المنستير وبعض أعيان البلد لانشاء هيئة بلدية،ولقد كان من الممكن أن يتم الانشاء ذلك اليوم غير أن المعارضة الشديدة التي لقيتها التركيبة واتهام بعض أعضائها بالشيوعية أجهضت المشروع.وجاءت سنة1948 بدون أن تشهد بدايتها تنفيذا للوعد فحرّرت عريضة تذكير في 12 ماي1948 وجهت الى المقيم العام والمراقب المدني وبها امضاءات كثيرة من بينها امضاء عثمان الشملي والطاهر بطّيخ ويحي ابراهم وصالح بن سعيدان

ونشأت البلدية يوم23 سبتمبر1948 وكانت تركيبتها على النحو التالي
-الرئيس/الهادي صفر عامل المنستير
-المستكتب المترجم/حسن بن محمود بن محمد الزرّاد
-المستشارون/محمد بن العامري الكعلي،أحمد بن الحاج ابراهيم بورخيص،أحمد بن عمر القنوني،الهذيلي رضوان،يحي بن علي براهم،صالح بن محمد سعيدان،محمد بن سالم بن الشيخ،الصادق بن علي الديماسي(بداية من7 أفريل1949).

ولم استقبال الأسرة الهلالية للمولود الجديد بالابتهاج فقد صدرت عن أهالي قصرهلال في ماي1949 عريضة يحتجون فيها على احداث البلدية،وقد أحالت الوزارة الكبرى العريضة على عامل المنستير مستغربة من “استياء أولئك الأهالي من تأسيس غايته منفعتهم وتنظيم شؤونهم وخدمة مصالح البلد الاجتماعية والصحية وغيرها” ،ثم نشر أحمد عيّاد الذي حافظ دائما على رأيه الحر وكلمته الحرة  بجريدة “تونس” يوم10 أوت 1949 أي قبل 21 يوما من وفاته مقالا يوضح أسباب الرفض ويمحو الاستغراب ويتلخص في أن،
* البلدية مرفوضة لأنها مفروضة ضد كل ديمقراطية وضد أبسط مبادىء الحرية
*تجربة الأمة التونسية مع البلديات تجربة فاشلة فيها ابتزاز للأموال بدون قضاء المصالح ،أو تحقيق النظافة(وحق له أن يقول ذلك اذ أن القيمة الكرائية التي حددها الأمر المؤرخ في غرة جانفي1911 كانت بقصرهلال3%فأصبحت في جانفي1949
   %6 
لبلدية في شكلها المفروض جور جديد لا يرفع الا بتحقيق حرية الانتخاب وحرية المجالس البلدية في ميزانيتها وضعا وتصرفا وختم بأن البلدية يجب أن تكون”مقبولة ومطلوبة ومرضية”؟؟؟

وبدأ عمل البلدية في مارس1949 باتصال محمد السبعي كاهية رئيسها صحبة المستشارين  صالح بن محمد سعيدان،ومحمد بن العامري الكعلي بمدير الاتحاد الكهربائي التونسي قصد العمل على تنوير أهم الشوارع.ووقع الاعلان يوم12 ديسمبر1949 عن أول بتة عمومية لكراء معاليم السوق والدلالة وفندق الهواء وتنظيف البلد،وكانت لزمة السوق من نصيب خليفة بن حمدة المؤدب مقابل مليونين ومائتي ألف فرنك،وقد آلت اللزمة الأولى الى التقاضي لدى المحاكم وانتزاع اللزمة منه.وتحدث مقال بجريدة”تونس” يوم7 جوان1950 عن بناء سوق جديدة بقصرهلال مخصصة للأقمشة بنيت “على هندسة سوق الربع في مدينة سوسة”،وانعقدت يوم2 فيفري1951 جلسة للمجلس البلدي تقررت فيها المطالبة باصدار أمر بانشاء سوق أسبوعية تكون يوم الثلاثاء وباعادة الخلافة المستقلة الى قصرهلال وهي التي حذفت منذ سنة1897

ومن المظاهر التي تبرز ازدواجية المواقف في سير المجلس البلدي حدثان،
*يوم26 فيفري1951 رفض محمد السبعي كاهية المكنين وكاهية رئيس بلدية قصرهلال قبول”لجنة الدفاع عن مصالح السكان” بقصرهلال التي جاءته ممثلة في رئيسها حمدة(محمد)رضوان وكاتبها العام عبد العزيز عيّاد لتلفت نظره الىحاجة قصرهلال الى الماء،وقد علّقت اللجنة غلى ذلك الرفض كاتبة بجريدة الحرية يوم4 مارس1951″لو كان لسكان قصرهلال أعضاء منتخبون من قبلهم في بلديتهم لما عرضوا أنفسهم الى مقابلة بغاث مستنسر يرى الخشونة والفظاظة أحسن صفات يتحلى بها من يم

المزيد