منظمة الدفاع عن المستهلك
منظمة مجتمع مدني،أم مجرد دكان تجمعي؟؟؟
ان لمن مفاجآت هذا الكرنفال الانتدابي المحسوم النتائج سلفا وحتى قبل حلول يوم25 أكتوبر2009 طلوع بعض الأطراف علينا،المعروفة الولاء،وحتى تلك غير المعروفة بلافتات دعائية تكشف عن موقعهم من هذا الكرنفال الذي يمنح صكوك التوبة للدنيا وللآخرة معا؟؟؟
ولعل من المنظمات أو قل الدكاكين المحسوبة زورا على المجتمع المدني دائمة اغلاق المقرات في ما عدا القلة والتي تتصرف على أنها مجرد دكان أو ذراع تجمعي"منظمة الدفاع عن المستهلك" التي طال انتظارنا دون فائدة لمعرفة مدى دفاعها عن المستهلك،والتي أصبح يقتصر دورها على رفع لافتات الدعوة الى اجتناب التبذير في شهر رمضان والدعاء لصاحب الأمر كلما حلت الآجال والاستحقاقات واستوجب تقديم شواهد الاخلاص للتجمع الدستوري صاحب الأمر والنهي الذي صح قول الشاعر فيه"شئت ما شاءت الأقدار"؟؟؟
ويحضرني هنا عبارة تعوّد القائم على مكتب الدفاع عن المستهلك لقصرهلال ترديدها في كل شاردة وواردة وهي أنه الممثل














