ما الفائدة من تعيين نواب غير مقيمين توجد مرجعياتهم ومراكز شحنهم بالمكنين أو بالمنستير؟؟؟

أكتوبر 8th, 2009 كتبها mourad regaya نشر في , غير مصنف, في الأسباب الحقيقية المعلنة وغير المعلنة لنكبة قصرهلال, في شروط البرّ بقصرهلال واستحقاق نعت"الابن البار", في ضرورة اعادة الاعتبار للمجتمع المدني الحقيقي المستقل عن التجمع الدستوري الديمقراطي, قصر هلال"الحقيقية"،أين هي؟؟؟, وحدة تنشيط الأحياء بالمنستير تعتبر مدينة2 مارس 1934 منطقة ظل؟؟, وزارة الثقافة التونسية تهمش الثقافة وتغتال التراث من قرطاج الى قصرهلال بسلطة القانون والرائد الرسمي؟, وزارة الشباب والرياضة والتربية البدنية مغتالة بامتياز لحقوق قصرهلال المرافقية, وسائل الاعلام في معظمها وسائل تضليل وتدجين وحث على القبول بالأمر الواقع

 

ما الفائدة من تعيين نواب غير مقيمين

توجد مرجعياتهم ومراكز شحنهم

بالمكنين أو يالمنستير؟؟؟

 

ان من العلامات المخزية لتغييب الديمقراطية المحلية ولتأكيد معاناة قصرهلال من حالة الحصار المفروض عليها سياسيا واداريا والذي نتج عنه غياب مرجعيات هلالية أصيلة متأصلة تستمد نخوتها وشموخها من جيل الرواد من المناضلين السياسيين الأفذاذ،ومن المصلحين الاجتماعيين ذوي الاشعاع الوطني لعل أبرزهم وأكثرهم اشعاعا وشعبية الحاج علي صوة فحلت مجرد أصنام لا ترتبط بمدينة قصرهلال الا عبر ألقابها وعلاقاتها العائلية،أو عبر زياراتها للمدينة لتقديم التهاني أو التعازي،مع اطلاق اليد مقابل ذلك للحصول على المنافع والامتيازات الشخصية لهم ولأتباعهم عبر استغلال حصانتهم القانونية؟؟؟

ولعل مازاد النكبة خطورة هي الاستحقاقات السياسية الكبرى التي وفي اطار مزيد تكريس هذا الحصار الذي كاد يولد الانفجارحرص السلط الوطنية والجهوية في كل مرة على تعيين عناصر هلالية من المقيمين خارجها اما بسوسة،أو بالمنستير صادف أن تولت بدعم مرجعياتها ومراكز شحنها المكنية والمنستيرية مهام ادارية،وخاصة تجمعية في صلب اللجنة المركزية التجمع،أو في صلب لجنة التنسيق جعلتها ترتبط ارتباطا عضويا بمرجعيات وطنية وجهوية مكنية ومنستيرية تميزت ومنذ عهد بعيد بحقدها على قصرهلال،وخاصة بحرصها بدعم أقزام وحيتان محليين على حجب حقوقها من من الفرص والخدمات والامكانيات؟؟؟

ويتذكرجميع أهالي قصرهلال بأن هؤلاء المندوبين التجمعيين غير المقيمين الذين تولوا تمثيل التجمع لا المدينة لأكثر من مرة،أو عضوية اللجنة المركزية التي يبدو والله أعلم بأن لا طائل

المزيد


بورصة القيم المنقولة السياسية تكرّم المكنين وتهمش قصرهلال/في ذكرى5سبتمبر1934؟؟؟

سبتمبر 14th, 2009 كتبها mourad regaya نشر في , تشريع أسبقية المكنين على قصرهلال, فضائح بلدية قصرهلال تصل الى الاعلام المرئي،بعد المكتوب والالكتروني, فضيحة الأيام التجارية/الصندوق الأسود, في الأسباب الحقيقية المعلنة وغير المعلنة لنكبة قصرهلال, في ضرورة اعادة الاعتبار للمجتمع المدني الحقيقي المستقل عن التجمع الدستوري الديمقراطي, وسائل الاعلام في معظمها وسائل تضليل وتدجين وحث على القبول بالأمر الواقع

بورصة القيم المنقولة السياسية

تكرم المكنين وتهمش قصرهلال

في ذكرى 3 سبتمبر1934

 

لقد سبق لي وأن تناولت هذا الحدث الرمز مطالبا كلا من التجمع الدستوري الديمقراطي ومن المعهد الأعلى لتاريخ الحركة الوطنية بضرورة وضع النقاط على الحروف واعادة الحق الى أصحابه الشرعيين؟؟؟ لقد فكر مسؤولو المكنين منذ أعوام في تنظيم معرض وثائقي حول أحداث 5 سبتمبر1934 فوقع لفت نظرهم من قبل القائمين على المعهد الأعلى لتاريخ الحركة الوطنية بأن هذا المعرض سوف يكرّس أسبقية قصرهلال على المكنين تنظيما وانجازا ونتائج على اعتبار أن كل شهداء الحدث هم من أصيلي قصرهلال؟؟؟

الجميع يعلم بأن المظاهرة انتظمت يوم الاربعاء أي يوم السوق الأسبوعية وكيف أن أهالي المكنين رفضوا الانخراط في هذا الحدث المميز حركيا على أساس أنه سوف يدخل الاضطراب ويفشل نشاط السوق ولعلهم أدرجوا ذلك ضمن سياق الصراع التاريخي بين المدينتين وبأنه لا يعدوبأن يكون لتصفية حساب قديم متجدد الأطوار؟؟؟

نحن لسنا في وارد وبصدد المجادلة بأن المظاهرة دارت برغم العقبات ا

المزيد


الى متى يتطاول المتربصون والمتطفلون على ذاكرة قصرهلال ومصداقية مناضليها/المرحوم الطاهر بطيخ؟؟؟

أغسطس 19th, 2009 كتبها mourad regaya نشر في , في الأسباب الحقيقية المعلنة وغير المعلنة لنكبة قصرهلال, في ضرورة اعادة الاعتبار للمجتمع المدني الحقيقي المستقل عن التجمع الدستوري الديمقراطي, في ضرورة فتح ملف المرحوم المناضل الطاهر بطيخ, قصر هلال"الحقيقية"،أين هي؟؟؟, وسائل الاعلام في معظمها وسائل تضليل وتدجين وحث على القبول بالأمر الواقع

الذاكرة الوطنية بين محاولات الطمس والإنعاش (2 من 2)



بقلم: سالم الحداد
تابعتُ كما تابع العديد من المهتمين بالشأن السياسي على المستوى الوطني والقومي والعالمي ما جدّ  من تجاذبات على منبر مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات حول الشهادة التي أدلى بها التليسي. فمن هو التليسي وما دوره وما هي أهم الإضافات التي قدمها  والتي أثارت جدلا في وسائل الإعلام ؟ وما هي تداعياتها؟

أولا ـ التليسي ودوره

إنه السيد أحمد بن إمبارك بن نصير  التليسي  من مواليد سنة 1934 بالتلالسة بالمهدية انخرط في الحركة الوطنية  في بداية الخمسينات وسجن ثم التحق بالمقاومة المسلحة بجبل برقو وسلم سلاحه يوم 5 ديسمبر  استجابة لنداء بورقيبة1954،وهو محل ثقته ، ومن أهم قيادات العصابات التي رجحت كفته في الصراع الذي دار بينه وبين صالح ابن يوسف.. ودوره في مقاومة الحركة اليوسفية لا يقل عن الشيخ حسن العيادي والبشير زرق العيون  والمحجوب بن علي وغيرهم.

وهؤلاء مشهود لهم بالبراعة في تصفية المعارضة وفي ممارسة التعذيب، وكان على دراية بتفاصيل الصراع اليوسفي البورقيبي. شارك في تصفية اليوسفيين  واعترف بتعذيبهم ،عيّن بعد الاستقلال باقتراح من بشير رزق العيون أول حارس شخصي للزعيم الحبيب بورقيبة. تقلد مسؤوليات حزبية في مستويات مختلفة. تحصل على الصنفين الرابع والثالث من وسام الاستقلال وعلى وسام الشباب،. قدم حلقتين  ولكنه امتنع عن تقديم الحلقة الثالثة بعد أن أحدثت شهادته ضجة بين مراكز القوى في العهد البورقيبي وما زال في جعبته العديد من الأسرار التي لم يبح بها ،. ويبدو أنه تعرض لضغوط  قوية جعلته يتراجع حتى عن  المعلومات التي قدمها. تحدث عن مجموعة من القضايا التي كانت محرمة في العهد السابق وسرا مجهولا في هذا العهد.ومن أهمها:

ج ـ  شهادة التليسي شهادة زور لماذا ؟

ـ اعتبر الأستاذ الأجهوري شهادة التليسي شهادة زور …لأنه ( التليسي) يوجه الاتهام  إلى الأستاذ الحبيب بورقيبة الزعيم الرئيس بإصداره أوامر قتل، إنكارا من التليسي لجميل بورقيبة عليه وخيانة منه كذلك للأمانة  التي لا يفهمها ولا يرتقي إلى مستوى الإيمان بها<< . ويضيف أن أروع مثال يؤكد زور الشهادة …هو الشهادة زورا على بورقيبة الزعيم الرمز والرئيس السابق للجمهورية << (4)

وهنا تطرح العديد من التساؤلات التاريخية  منها: فهل يكفي أن نستمع لبورقيبة وهو يزهو بنفسه  ويُخوّن خصومه ويقزم رفاقه ويحط من مكانتهم حتى نسلم بأن  ما قاله عن تاريخ الحركة وعن دوره وعن دور معارضيه حقيقة لا مراء فيها؟ ثم إذا كان بورقيبة رمزا  والرمز يختزل مجموعة من القيم والمبادئ ويتجاوز حدود المكان والزمان فهل نعلن صيحة فزع خشية عليه  من شهادة زور ؟

حتى نجيب عن هذه التساؤلات لابد أن نطرح بعض الإشكالات الفكرية التي يتعامل معها المؤرخون كآليات بحث وهي:

ـ  كيف نتوصل إلى معرفة الحقيقة؟

قديما قيل" بالحق يُعرف الرجال وليس بالرجال يعرف الحق " فأين الحق من الزيف في تاريخ الحركة الوطنية " فهل نعرف تاريخنا الحقيقي من الخطاب الرسمي وفي مقدمته خطاب بورقيبة الذي ظل يتردد طيلة ثلاثة عقود كخطاب وحيد دون منافس. ؟ أم إن الشعوب هي التي تصنع تاريخها وأن دور البطل هو في  تسريع حركة التاريخ أو في إبطاء سيرها؟

ـ من الذي يكتب التاريخ؟

من المعروف أن التاريخ يكتبه المنتصر والغازي والحاكم والقوي لكن إلى حين. إن النظرية التي كانت سائدة في أوروبا في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين هي نظرية التفوق العرقي وهي التي برر بها الألمان رغبتهم في السيطرة على أوروبا وعلى العالم، وهي التي سوغت للأوروبيين الأكثر تمدنا السيطرة على شعوب الثالث المتخلفة. وبعد الحرب العالمية الثانية فرض الحلفاء المنتصرون رؤيتهم وفلسفتهم على ألمانيا الشرقية والغربية. وعندما سقط المعسكر الاشتراكي تغيرت موازين القوى العالمية وظهرت العولمة كخيار إمبريالي. هذه الآلية لم تكن خافية على بورقيبة لذا ظل يملي رؤيته التاريخية على جيلين على الأقل.وكل من اهتم بالشأن التاريخي يعرف أن فلسفة الحكم في تونس قامت على مبدأ بسيط هو :" تأكيد شرعية الماضي لضمان استمرارية المستقبل" انطلاقا من هذه القاعدة وقع عملقة البطل وتقزيم الشعب. فقد تحول الزعيم إلى شبه إلاه يعرف الحاضر ويتنبأ بالمستقبل. أما الشعب فهو مسكون بالشيطان البربري المتمرد منذ العهد النوميدي ولا يفقه مصالحه، وحتى النخب السياسية فإن ثقافتها سطحية وهي غير واعية " صبعين ولحق الطين" كما كان يردد، وهذا يقتضي تخوين كل من يعترض وتأديبه وإذا أمكن تصفيته. وهكذا كان مصير المعارضة في تونس بداية من الحركة اليوسفية.

ومن أجل هذا كانت تنعقد المحاكمات في تونس بمعدل محاكمة في كل سنتين تقريبا. كل هذا لتبرير الحكم الفردي. وقد كانت تونس من أوائل الدول في العالم ـ  إن لم تكن الأولى ـ  التي شرعت " الرئاسة مدى الحياة"، وها هي الآن تتحول إلى سنة حميدة. ألم يكن الأجدر به وهو في عنفوان قوته أن يؤهل هذا الشعب " المسكون بالفوضى والتمرد للسير نحو الديمقراطية ولو بخطى بطيئة وثابتة بدل أن يحول الحكم إلى رئاسة مدى الحياة آلت به إلى التقاعد الوجوبي.

لماذا يكتب المنتصر التاريخ ؟

هل  الهدف هو تمجيد أبطال الماضي أم تكريس انتصار الحاضر لصنع المستقبل والتحكم في سيرورته؟ إن بورقيبة عندما واصل استعراض بطولاته لمدة ثلاثة عقود لم يكن هدفه تمجيد دوره في تحقيق استقلال تونس فحسب بل أساسا يريد أن يكون ذلك مبررا لاستمرار رئاسته للبلاد. فالسياسيون لا يهتمون بالماضي إلا بقدر ما يساعدهم ذلك على صنع المستقبل.

وهذا يدفعنا إلى التساؤل : هل يمكن أن نطمئن إلى ما تفوه به بورقيبة وحبره المؤرخون في إدارة الحزب؟ أليس من حقنا بل من واجبنا أن ننفض  ما تراكم من الغبار عن ذاكرتنا قبل أن يعلوها الصدأ فتتآكل وتفعل  فيها عوامل النسيان والتنــاسي فتذهب الحقيقــة ويبقى الزيف  ؟

الذاكرة المحجوزة

وإذا كان من مصلحة الغالب سواء أكان مستعمرا أو حاكما مستبدا أن يكتب التاريخ ويُكيّف ذاكرة الشعوب حسب مصلحته، أليس من مصلحة الشعوب الحرة أن تعيد صياغة ذاكرتها؟ وهل يتسنى لها ذلك دون إزالة ما تراكم عليها من زيف حتى تظهر الحقيقة ساطعة وجلية دون مساحيق.  وهنا تتنزل إعادة قراءة التاريخ عبر العصور.

وعلى سبيل المثال، أليست الثورة الفرنسية ليوم الناس هذا، هي محل جدل ونقد ومراجعة من أنصــارها ومن خصومها ؟ فلماذا نرفض نحن مراجعة تاريخنا ؟ أليست ذاكرتنا في جزء كبير منها ما زالت محجوزة؟ وعلى سبيل التذكير ها أنا أستحضر ثلاثة وقائع تاريخية لم يحاول نظام بورقيبة فتح ملفاتها ورفع الغطاء عنها:

أ ـ ملف فلاقة الساحل بزرمدين

من المعروف أن هذه العصابة التي ظهرت إثر الحرب العالمية الثانية وأزعجت فرنسا لمدة أربع سنوات، لم تستطع أجهزة الأمن التغلب عليها  إلا بالتعاون مع المسؤول الأول في الحزب الدستوري الثاني بقصر هلال الطاهر بطيخ الذي استغل مسؤوليته الحزبية وثقة الفلاقة به كمناضل وطني ليستدرجهم إلى منطقة القطار بجهة قفصة  أين تمت تصفيتهم في 11 أفريل  1948 في كمين أع

المزيد


ملف الأستاذ محمد الهادي الصانع-سيرة ذاتية فنية ،جرد بالبدايات الابداعية

مايو 20th, 2009 كتبها mourad regaya نشر في , قصر هلال"الحقيقية"،أين هي؟؟؟, قصرهلال منارة حضارية متميزة محاصرة مكبّلة،تصفية لحساب؟؟؟, قصرهلال،مدينة تسعى بعد أن كان يسعى اليها(في غياب المرجعيات الهلالية؟؟؟), لجنة التربية والثقافة والاعلام والشباب بمجلس المستشارين التونسي وقصرهلال, لنا مكان تحت الشمس،في الرد على مغتالي قصرهلال بالقول وبالفعل, ملف الفنان المبدع محمد الهادي الصانع, وسائل الاعلام في معظمها وسائل تضليل وتدجين وحث على القبول بالأمر الواقع